شركات طيران تغير مسار رحلاتها مع تصاعد التوتر بشأن ايران
غيّرت شركات طيران مسار رحلاتها وألغت بعضها في أنحاء الشرق الأوسط مع تزايد التوتر بين ايران والولايات المتحدة. قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الخميس إن واشنطن لديها "أسطول" متجه نحو ايران.
أضاف مسؤول إيراني كبير أمس (الجمعة) إن ايران ستتعامل مع أي هجوم على أنه "حرب شاملة علينا". موضحا أن ذلك يأتي قبل وصول مجموعة حاملة طائرات عسكرية أميركية وأصول أخرى إلى الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، وفقاً لوكالة "رويترز".
كشفت هيئة تنظيم الطيران في الاتحاد الأوروبي، خلال 16 يناير، شركات الطيران التابعة للتكتل، بالابتعاد عن المجال الجوي الإيراني مع تزايد التوتر بسبب حملة القمع العنيفة التي تشنها طهران على الاحتجاجات والتهديدات الأميركية بالتدخل.
الخطوط الجوية الأوروبية
أعلنت شركة "كيه إل إم" للطيران، وهي الذراع الهولندية لمجموعة "إير فرانس كيه إل إم"، في 24 يناير أنها ستتجنّب التحليق فوق أجزاء كبيرة من الشرق الأوسط حتى إشعار آخر بسبب تصاعد التوتر هناك.
أوضح متحدث باسم "كيه إل إم" أنه "نظراً إلى الوضع الجيوسياسي، لن تحلّق الشركة عبر المجال الجوي لإيران والعراق وإسرائيل وعدة دول أخرى في منطقة الخليج بوصفه إجراء احترازياً".
استأنفت الخطوط الجوية الفرنسية رحلاتها إلى دبي في 24 يناير بعد يوم من تعليقها، قائلة إنها تتابع الوضع في الشرق الأوسط لحظة بلحظة.
استجابة شركات الطيران
أضافت الشركة في بيان أنها "تراقب باستمرار الوضع الجيوسياسي في المناطق التي تسيّر إليها رحلاتها وتحلّق طائراتها فوقها".
قالت "لوفتهانزا" في 14 يناير إنها ستتجنّب المجالَين الجويين الإيراني والعراقي حتى إشعار آخر، وستسيّر رحلات نهارية فقط إلى تل أبيب وعمّان في الفترة ما بين 14 و19 يناير. موضحة أن بعض الرحلات قد تُلغى نتيجة لهذه الإجراءات.
علّقت الخطوط الجوية البريطانية رحلاتها إلى البحرين مؤقتاً في 16 يناير بوصفه إجراء احترازياً، قائلة إنها "تواصل إبقاء الوضع في المنطقة قيد المراجعة الدقيقة". وأشارت إلى أن الرحلات الجوية إلى البحرين عادت لتظهر مرة أخرى على الموقع الإلكتروني للخطوط الجوية البريطانية في 24 يناير.
تأثير التوترات على الرحلات الجوية
قال متحدث باسم "فين إير"، في بيان، خلال 16 يناير، إنها توقفت عن التحليق فوق المجال الجوي العراقي، وإن رحلاتها المتجهة إلى الدوحة ودبي ستحلّق فوق السعودية بدلاً من العراق. مشيراً إلى أن الشركة تتجنب بالفعل المجالات الجوية لإيران وسوريا وإسرائيل لدواعٍ أمنية.
قال متحدث باسم شركة "ويز إير"، خلال الشهر الحالي، إن الشركة تتجنب المجالَين الجويين العراقي والإيراني. موضحاً أنه "لذلك ستضطر بعض الرحلات المتجهة غرباً من مطارَي دبي وأبوظبي إلى التوقف (للتزوّد بالوقود وتغيير الطاقم) في لارنكا بقبرص أو سالونيك باليونان".







