من فردي إلى مجتمعي… السلوك العشوائي للنفايات يفرض حلولاً عاجلة
أكد وزير البيئة أيمن السليمان أن ملف إدارة النفايات لم يعد مجرد ملف خدمي، بل أصبح قضية صحية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بسمعة المملكة السياحية وتؤثر على الاقتصاد نتيجة النفقات المتزايدة على القطاع البيئي.
وأوضح السليمان أن رؤية التحديث الاقتصادي تهدف إلى تحسين جودة الحياة، وهو ما يرتبط بشكل وثيق بملف إدارة النفايات، مشيراً إلى أن ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني شدد خلال زيارته لوزارة البيئة على أن الإلقاء العشوائي للنفايات يعد ملفاً أساسياً وأولوية وطنية رغم تعدد الانشغالات الأخرى.
وأضاف الوزير أن السلوك العشوائي في التخلص من النفايات تحول من ظاهرة فردية إلى ظاهرة مجتمعية، ما دفع الحكومة إلى إدراك ضرورة إيجاد حل شامل تشارك فيه جميع الجهات لضمان نتائج ملموسة، مؤكداً أن الأردنيين لا يقبلون استمرار هذا الوضع.
وكشف السليمان أن الأيام المقبلة ستشهد تحسين البنية التحتية الخاصة بإدارة النفايات، من خلال معالجة نقص الحاويات وزيادة عددها في المحافظات، إلى جانب تحسين خدمة جمعها بشكل دوري، بما يعزز النظافة العامة ويحافظ على البيئة.







