هجوم حركة الشباب على جزيرة استراتيجية في الصومال
هاجمت عناصر من "حركة الشباب" جزيرة استراتيجية في جنوب الصومال يوم الأربعاء. واشتبكوا مع وحدات عسكرية متمركزة في منطقة جوبالاند، التي تتمتع بشبه حكم ذاتي، وفق ما أفادت عدة مصادر.
منذ نحو عقدين، تقاتل "حركة الشباب" المرتبطة بـ"تنظيم القاعدة" قوات الجمهورية الصومالية. وأعلنت سلطات جوبالاند عن صد الهجوم، غير أن الحركة قالت إنها احتلت قاعدة عسكرية في جزيرة كوداي، والتي كانت تشكل في ما مضى منطلقاً لعملياتها.
وأخبر أحد الوجهاء في مدينة كيسمايو الساحلية "وكالة الصحافة الفرنسية" أنه أُبلغ بأن المسلحين "حاصروا الجزيرة بعد اقتحام القاعدة العسكرية على تخوم بلدة" كوداي، مشيراً إلى أنه "ما زال من الصعب معرفة تفاصيل ما حدث في الوقت الراهن".
تصاعد الاشتباكات في كوداي
وقال إن عدة قوارب أرسلت من كيسمايو لمساعدة الجنود، لكن شبكة الاتصالات تعطلت في الجزيرة بعد توجيه القوات في جوبالاند نداء استغاثة. وجاء في بيان صادر عن سلطات جوبالاند أن "قوات الأمن ألحقت خسائر كبيرة بالعدو، ودمّرت عدة مركبات عسكرية استخدمت في الهجوم".
أما "حركة الشباب"، فأعلنت أن مقاتليها "نجحوا في السيطرة الكاملة على 3 قواعد عسكرية داخل الجزيرة وخارجها". وحرّرت جزيرة كوداي، التي تقع على بعد نحو 130 كيلومتراً جنوب غربي كيسمايو، من قبضة "حركة الشباب" مطلع عام 2015.
جاء ذلك في سياق عملية للجيش الوطني الصومالي بالتعاون مع قوات الدفاع الكينية. وتستمر الاشتباكات في المنطقة، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في جنوب الصومال.







