قسد تعلن النفير العام وتدعو شباب كردستان للانضمام إلى المقاومة

{title}
أخبار الأردن -

أعلنت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) النفير العام، داعيةً كافة الشباب والفتيات والشبان في روجافا وشمال وجنوب وشرق كردستان، وكذلك في أوروبا، إلى التوحد وتجاوز حدود المحتلين والانضمام إلى المقاومة. جاء ذلك بعد تردد معلومات عن فشل اجتماع القائد العام لـ(قسد) مظلوم عبدي في دمشق بتثبيت بنود الاتفاق الذي وقع بالأمس بين الحكومة و«قسد».

وأضافت مصادر لتلفزيون سوريا أن عبدي حاول خلال اجتماع دمشق تعديل بنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الحكومة السورية، حيث ظهرت خلال الاجتماع خلافات واضحة بين قيادات قسد، وعدم امتلاكهم تصوراً واضحاً لما يريدون. وأكدت قسد أن النفير العام جاء تحت عنوان «إلى شعبنا المقاوم»، مشيرةً إلى أن مناطقهم وشعبهم يتعرضون لهجمات وحشية وبربرية منذ 6 يناير (كانون الثاني).

وقالت قسد إن مقاتليها يقاتلون بشجاعة وتضحية كبيرة في مواجهة هذه الهجمات. ووجه البيان اتهاماً للدولة التركية ومرتزقتها من ذوي عقلية داعش بتكثيف هجماتهم على الشعب، موضحاً أنهم يعتقدون أن بإمكانهم كسر إرادتهم وهزيمة مقاومتهم. وتعهدت قوات سوريا الديمقراطية بجعل مدنها مقبرة لأصحاب عقلية داعش الجدد، على غرار ما حدث في كوباني عام 2014.

تطورات ميدانية في محافظة الرقة

وفي سياق متصل، جاء في البيان أن رفاقهم خاضوا مقاومة تاريخية في كوباني عام 2014 وجعلوها مقبرة لداعش المدعوم من تركيا. وذكر البيان أنهم اليوم وبنفس الإرادة، سيجعلون من مدنهم، من ديرك إلى الحسكة وكوباني، مقبرة لأصحاب عقلية داعش الجدد الذين تديرهم الدولة التركية. واختتمت القيادة العامة بيانها بالقول إنه اليوم هو يوم الكرامة والمسؤولية التاريخية، حيث يظهرون مرة أخرى أن إرادة الشعوب أقوى من كل أشكال الهجمات والاحتلال.

على صعيد آخر، دخلت التطورات الميدانية في محافظة الرقة منعطفاً حاسماً. وأشار التقرير إلى انتقال الجيش السوري من مسار التفاوض إلى التمهيد العسكري، عقب تعثر المحادثات مع مجموعات مسلحة تتحصن في مواقع حساسة شمال المدينة، وأبرزها سجن الأقطان ومحيط الفرقة 17.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية