حزب تركي يؤكد ضرورة السلام مع العمال الكردستاني بعد اتفاق الدمج السوري
قال حزب المساواة والديمقراطية للشعوب المؤيد للأكراد في تركيا إن الاتفاق التاريخي بدمج القوات الكردية السورية في قوات الحكومة السورية لم يدع أعذاراً لأنقرة لتأخير عملية السلام مع حزب العمال الكردستاني.
وأضافت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي يقودها الأكراد، أنها وافقت على الخضوع لسيطرة السلطات في دمشق، وهي خطوة لطالما سعت أنقرة إليها كجزء من جهود السلام مع حزب العمال الكردستاني. وأوضح تونجر باكيرهان، الرئيس المشارك لحزب المساواة والديمقراطية للشعوب، أن الحكومة اعتبرت دمج قوات سوريا الديمقراطية في دمشق أكبر عقبة في هذه العملية.
وأشار باكيرهان إلى أنه لم تعد للحكومة أي أعذار، مؤكداً أن الدور الآن على الحكومة لتتخذ خطوات ملموسة. كما حذر حكومة الرئيس رجب طيب إردوغان من اعتبار تراجع مكاسب الأكراد في سوريا يلغي الحاجة إلى مفاوضات في الداخل.
تداعيات الاتفاق على عملية السلام
قال باكيرهان خلال المقابلة إن الحكومة إذا كانت تعتقد أن الأكراد قد أضعفوا في سوريا، وبالتالي لم تعد هناك حاجة لعملية سلام في تركيا، فإنها ستقع في خطأ تاريخي. وذكرت مصادر تركية أن اتفاق الاندماج السوري، إذا تم تنفيذه، قد يدفع العملية المستمرة مع حزب العمال الكردستاني.
وأكد إردوغان على ضرورة سرعة دمج المقاتلين الأكراد في القوات المسلحة السورية. ومنذ عام 2016، قامت تركيا، باعتبارها أقوى داعم أجنبي لدمشق، بإرسال قوات إلى شمال سوريا للحد من مكاسب قوات سوريا الديمقراطية.
أظهرت الأحداث أن الولايات المتحدة قد أقامت علاقات وثيقة مع دمشق خلال العام الماضي، وشاركت بشكل نشط في الوساطة بينها وبين قوات سوريا الديمقراطية للتوصل إلى الاتفاق. وأوضح باكيرهان أن التقدم يتطلب الاعتراف بحقوق الأكراد على جانبي الحدود.
الحقوق الديمقراطية للأكراد
وأكد باكيرهان أن ما يجب القيام به واضح: يجب الاعتراف بحقوق الأكراد في كل من تركيا وسوريا. وأضاف أنه يجب إقامة أنظمة ديمقراطية وضمان الحريات.







