لبنان شبكة محلية اوروبية تسهل خطف ضابط سابق من الموساد
توصل القضاء اللبناني إلى أن شبكة محلية - أوروبية تضم لبنانيين وسويدياً من أصل سوري وفرنسيين من أصل لبناني، قد سهّلت عملية معقدة نفذها جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد لخطف ضابط متقاعد في الأمن العام اللبناني. أواخر العام الماضي، تم تنفيذ عملية الخطف من شرق لبنان ونقل الضابط إلى إسرائيل.
وأضاف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، القاضي كلود غانم، أنه تم الادعاء على موقوف واحد في القضية بالإضافة إلى ثلاثة آخرين متوارين عن الأنظار. وأوضح أنه تم توجيه تهم لهم بالتواصل مع جهاز الموساد والعمل لمصلحته داخل لبنان لقاء مبالغ مالية، وتنفيذ عملية خطف أحمد شكر بتاريخ 17 ديسمبر 2025.
كشفت التحقيقات القضائية أن التحقيقات لا تزال مفتوحة لتحديد المسار الدقيق الذي سلكته عملية الخطف، لا سيما كيفية نقل شكر إلى خارج لبنان. وأظهرت التحقيقات الأولية أدلة قاطعة بشأن كيفية حصول الاستدراج والخطف.
تفاصيل إضافية حول القضية
تتواصل التحقيقات مع الموقوفين والمتورطين في القضية، حيث من المتوقع أن تكشف المزيد من التفاصيل حول الشبكة التي ساهمت في تنفيذ العملية. وقد أعربت الجهات القضائية عن أهمية متابعة جميع خيوط القضية لضمان تحقيق العدالة.
كما أشار القاضي غانم إلى أن التعاون الدولي قد يكون ضرورياً في هذه القضية نظراً لطبيعة الشبكة المعقدة التي تضم عناصر متعددة الجنسيات. ويأمل القضاء اللبناني في الوصول إلى جميع المتورطين وتقديمهم للعدالة.
في هذا السياق، تبرز أهمية تعزيز الأمن الداخلي لمواجهة التهديدات الخارجية والداخلية، حيث أن هذه الحادثة تشير إلى تحديات كبيرة تواجهها السلطات الأمنية في لبنان.







