دعوات مجلس السلام الدولي لإدارة غزة في خطة ترامب
قال مسؤولون أميركيون إنه تم توجيه دعوات لأطراف للمشاركة في "مجلس السلام" الدولي الذي سيتولى إدارة غزة مؤقتا. وأوضح المسؤولون أن هذا يأتي في إطار خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في القطاع المحاصر.
وأضاف المسؤولون خلال مؤتمر صحفي عبر الهاتف أنهم أحجموا عن الكشف عن أسماء الأطراف التي تلقت الدعوات، مؤكدين أن ترامب سيختار أعضاء المجلس. وتأتي هذه الدعوات بعد أن أعلنت واشنطن عن إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب.
كشفت المصادر أن الوثيقة الشاملة لإنهاء الحرب في غزة قد تم توقيعها في 14 تشرين الأول 2025 في مدينة شرم الشيخ المصرية بعد عامين من الإبادة نتيجة قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي. وقد وقع على الوثيقة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس التركي طيب رجب أردوغان، والرئيس الأميركي دونالد ترامب.
تفاصيل خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
أظهر ترامب أنه قد نشر خطة من 20 بندا لإنهاء الحرب في غزة يوم الاثنين 29 أيلول 2025، والتي ما زالت تتطلب موافقة الأطراف المعنية. وتضمنت الخطة بندا ينص على ترؤسه لجنة تشرف على المرحلة الانتقالية في القطاع.
كما تضمنت الخطة بندا يتطلب أن يتم إدارة قطاع غزة تحت حكم انتقالي مؤقت من قبل لجنة فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية. وتكون هذه اللجنة مسؤولة عن تقديم الخدمات اليومية للسكان، وتضم فلسطينيين مؤهلين وخبراء دوليين تحت إشراف هيئة انتقالية دولية جديدة تُسمى “مجلس السلام”.
وستكون رئاسة المجلس من نصيب دونالد ترامب، بمشاركة شخصيات وقادة دول آخرين، بينهم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير. وتهدف هذه الهيئة إلى وضع الأطر وتأمين التمويل لإعادة إعمار غزة، حتى تتمكن السلطة الفلسطينية من استعادة السيطرة بشكل آمن وفعّال.







