لجنة إدارة غزة ترفض استيعاب ميليشيات مدعومة من إسرائيل ضمن قوات الأمن
نقلت صحيفة هآرتس عن مصدر امني فلسطيني قوله ان لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة غزة اوضحت للأطراف موقفا ثابتا برفض استيعاب الميليشيات المدعومة من إسرائيل ضمن قوات الأمن والشرطة في القطاع.
وكان مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف أعلن في وقت سابق من الأربعاء عن اطلاق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الحرب في قطاع غزة. وأشار ويتكوف إلى ان المرحلة الثانية تنتقل من مرحلة وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح وتشكيل إدارة فلسطينية تكنوقراطية وبدء إعادة الإعمار.
وقال ويتكوف في بيان رسمي له ان المرحلة الثانية تنص على إنشاء إدارة فلسطينية انتقالية ذات طابع تكنوقراطي في غزة تحت مسمى اللجنة الوطنية لإدارة غزة إلى جانب الشروع في عملية نزع السلاح الكامل.
محادثات السلام وخطة ترامب
ووقع في 14 تشرين الأول 2025 وثيقة شاملة لإنهاء الحرب في غزة في مدينة شرم الشيخ المصرية بعد عامين من الإبادة بقصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي. وشارك في التوقيع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس التركي طيب رجب أردوغان والرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الجلسة الافتتاحية لقمة شرم الشيخ للسلام.
وكان ترامب قد نشر الاثنين 29 أيلول 2025 خطة من 20 بندا لإنهاء الحرب في غزة ما زالت تتطلب موافقة الأطراف المعنيين. وتوضح الخطة خصوصا ترؤسه لجنة تشرف على المرحلة الانتقالية في القطاع.
وتتضمن الخطة بندا ينص على ان قطاع غزة سيدار تحت حكم انتقالي مؤقت من قبل لجنة فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية تتولى تقديم الخدمات اليومية للسكان. وتتشكل هذه اللجنة من فلسطينيين مؤهلين وخبراء دوليين تحت إشراف هيئة انتقالية دولية جديدة.
الهيئة الدولية ومشاريع الإعمار
ترأس هذه الهيئة دونالد ترامب مع شخصيات وقادة دول آخرين بينهم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير. وتتولى هذه الهيئة وضع الأطر وتأمين التمويل لإعمار غزة حتى تستكمل السلطة الفلسطينية برنامج الإصلاح الخاص بها من المقترحات المختلفة.
وتشمل هذه المقترحات خطة ترامب للسلام لعام 2020 والمقترح السعودي-الفرنسي. كما تهدف الهيئة إلى استعادة السيطرة على غزة بأمان وفعالية.
وتعتمد هذه الهيئة على أفضل المعايير الدولية لإيجاد حكم حديث وفعال يخدم سكان غزة ويجذب الاستثمارات.







