الحرس الثوري الإيراني يتوعد برد "حازم" على الولايات المتحدة وإسرائيل وسط تصاعد التوترات
أكد الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، استعداده للرد "بحزم" على الولايات المتحدة وإسرائيل، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية.
ونقل التلفزيون الإيراني عن قائد الحرس الثوري محمد باكبور قوله إن "الجرائم الوحشية التي ارتكبها المرتزقة لن تُنسى أبدا، وسيجري الرد عليها في الوقت المناسب"، محمّلًا الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المسؤولية عما وصفه بـ"قتل شباب إيران" وتهديد أمن البلاد.
وأضاف باكبور أن الحرس الثوري "على أهبة الاستعداد للرد بحزم على أخطاء حسابات العدو ومرتزقته الداخليين"، مشددًا على أن "وحدة الشعب الإيراني ستُفشل المخططات الوهمية لحكام البيت الأبيض وتل أبيب ضد إيران".
تصاعد التوترات الإقليمية
تزامن التصريح مع تقارير عن إقلاع قاذفات B-52 من قاعدة العديد الجوية في قطر، فيما بدأت الولايات المتحدة إجلاء عدد من الأفراد غير الأساسيين من القاعدة، في خطوة تعكس ارتفاع مستوى التوتر مع إيران على خلفية الاحتجاجات الداخلية.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين عسكريين أن وزارة الدفاع الأميركية شرعت في نقل بعض أفرادها بسبب "حملة الحكومة الإيرانية ضد المتظاهرين"، بينما أكدت قطر أن هذه الإجراءات تأتي في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة.
خيارات عسكرية مطروحة
وبحسب مسؤولين في البنتاغون، فإن الخيارات المطروحة أمام ترامب تشمل ضربات عسكرية ضد البرنامج النووي الإيراني أو مواقع الصواريخ الباليستية، إضافة إلى بدائل أخرى مثل هجوم إلكتروني أو استهداف أجهزة الأمن الداخلية الإيرانية المتهمة باستخدام القوة المميتة ضد المحتجين.
ويأتي ذلك بعد منشور للرئيس الأميركي على وسائل التواصل الاجتماعي خاطب فيه المتظاهرين الإيرانيين قائلاً إن "المساعدة في الطريق"، وهي رسالة فسّرها مراقبون على أنها إشارة لاحتمال تدخل أميركي قريب.







