محاكمات سريعة للمشتبه بهم في الاحتجاجات الإيرانية
تعهّد رئيس السلطة القضائية في إيران غلام حسين محسني إجئي بإجراء محاكمات سريعة للمشتبه بهم الموقوفين في إطار الاحتجاجات التي تصفها السلطات بأعمال شغب.
وقال إجئي خلال زيارة لسجن يُعتقل فيه أشخاص أُوقفوا خلال الاحتجاجات: إذا قام أحد بحرق شخص أو قطع رأسه قبل حرق جسده، علينا أن نقوم بعملنا بسرعة. وفق ما أورد التلفزيون الرسمي.
ونقلت وكالة أرنا الرسمية قوله إن المحاكمات يجب أن تكون علنية، موضحاً أنه أمضى خمس ساعات في أحد سجون طهران يراجع الحالات.
محاكمات علنية ومخاوف حقوقية
وحذرت فيه منظمات حقوقية من أن الآلاف اعتُقلوا، مُبدية مخاوف من إصدار السلطات القضائية أحكام إعدام بصورة مكثفة.
وشكّلت الاضطرابات التي اندلعت بسبب الأوضاع الاقتصادية المتردية أكبر تحدٍ داخلي يواجه حكام إيران منذ ثلاث سنوات على الأقل. وجاءت في وقت يزداد فيه الضغط الدولي بعد الضربات الإسرائيلية والأميركية التي شُنّت العام الماضي.
وفي وقت سابق اليوم، قالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان هرانا، وهي منظمة حقوقية مقرها الولايات المتحدة، إنها تحققت من مقتل 2571 شخصاً في الاحتجاجات بإيران، من بينهم 2403 متظاهرين و147 فرداً مرتبطين بالحكومة و12 شخصاً تقل أعمارهم عن 18 عاماً وتسعة مدنيين لم يشاركوا في الاحتجاجات.
حصيلة القتلى وأثرها على السياسة الدولية
وقال مسؤول إيراني أمس إن نحو 2000 شخص قُتلوا، وذلك في المرة الأولى التي تُعلن فيها السلطات حصيلة إجمالية للقتلى جراء أكثر من أسبوعين من الاضطرابات في جميع أنحاء إيران.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن العمل العسكري من بين الخيارات التي يدرسها لمعاقبة إيران على حملة القمع.
تتزايد المخاوف من تداعيات هذه الاحتجاجات على المستوى الدولي، حيث تسلط الضوء على أزمات حقوق الإنسان في إيران.







