أمطار جرش تعزز الإنبات الطبيعي وتبشر بموسم زيتون وفير في 2026
أكدت مديرة زراعة جرش علا محاسنة أن الهطولات المطرية الأخيرة أسهمت بشكل كبير في زيادة فرص الإنبات الطبيعي والتجدد للأشجار الحرجية، خاصة في المناطق التي تعرضت للحرائق، مشيرةً إلى أن الموسم المطري الحالي مبشر ويعزز إنتاجية الموسم الزراعي.
وأوضحت محاسنة أن مشاريع الحصاد المائي التي نفذتها المديرية العام الماضي ساعدت في مواجهة شح الأمطار، حيث تم إنشاء نحو 276 بئرًا تجميعيًا، إضافة إلى تبطين 200 متر طولي من قنوات الري، وتمديد 900 متر من خراطيم المياه استفاد منها عدد من المزارعين، مما ساهم في تقليل فاقد المياه وتحسين كفاءة توزيعها.
وأضافت أن نسبة الهطولات المطرية بلغت نحو 70% من المعدل السنوي في مدينة جرش، وقرابة 50% في المناطق التابعة للمحافظة، وهو ما انعكس إيجابًا على التخزين الجوفي ورطوبة التربة، مؤكدة أن الموسم المقبل لقطف الزيتون سيكون واعدًا.
جهود زراعية وتنموية:
تنفيذ 5 مدارس حقلية العام الماضي، مع التوسع في البرنامج خلال العام الحالي.
تقدم مشروع الترقيم الإلكتروني للأغنام والضأن بنسبة 26%، مع توقع الانتهاء منتصف العام.
إطلاق مشاريع تشجير جديدة ضمن الخطة الوطنية للتشجير، بما يشمل المناطق المتضررة من الحرائق.
استمرار دوريات الحراج على مدار الساعة لحماية الغابات ومنع الاعتداءات.
وبيّنت محاسنة أن مساحة محافظة جرش تبلغ نحو 409 آلاف دونم، منها 100 ألف دونم مزروعة بالأشجار الحرجية، و123 ألف دونم مزروعة بأشجار الزيتون، مؤكدة أن هذه المعطيات تجعل الموسم الزراعي الحالي من أكثر المواسم المبشرة في السنوات الأخيرة.

