الأمطار ترفع منسوب البحر الميت مؤقتًا.. والخبراء يحذرون من استمرار الانحسار

{title}
أخبار الأردن -

 

 

شهد البحر الميت خلال الأيام الماضية ارتفاعًا نسبيًا في منسوب مياهه بالجزئين الشمالي والجنوبي، نتيجة الأمطار الغزيرة التي هطلت على المملكة ضمن سلسلة المنخفضات الجوية الأخيرة، والتي دفعت كميات كبيرة من المياه عبر الأودية نحو البحر.

حجم المياه المتدفقة
قدّر رئيس جمعية أصدقاء البحر الميت سعد أبو حمور أن كمية المياه التي دخلت البحر الميت خلال المنخفض الأخير بلغت نحو 300 مليون متر مكعب.

رغم أهميتها في التخفيف المؤقت من الانخفاض المستمر، إلا أنها تبقى أقل من الكمية السنوية المطلوبة للحفاظ على المستوى الطبيعي للبحر، والمقدّرة بنحو 700 مليون متر مكعب سنويًا.

أسباب الانحسار المستمر
سحب كميات كبيرة من مياه نهر الأردن لأغراض الزراعة والاستخدام المنزلي.

ارتفاع درجات الحرارة وزيادة معدلات التبخر الطبيعي.

عمليات التعدين واستخراج الفوسفات والبوتاس التي تؤثر على التوازن البيئي.

تقلّص المساحة وتأثيراته البيئية
مساحة البحر الميت انخفضت خلال 50 عامًا من 930 كم² إلى نحو 620 كم²، أي بفقدان حوالي 310 كم².

هذا التراجع أدى إلى تشكّل الحفر الانهدامية وتغير طبيعة النظام البيئي في المنطقة.

الهطولات المطرية.. حلول مؤقتة
الهطولات المطرية الموسمية تشكّل المصدر الرئيسي لتغذية البحر الميت حالياً.

الخبراء يؤكدون أنها ليست حلاً دائماً، ويشددون على ضرورة وضع استراتيجيات مستدامة تشمل:

إدامة وصول مياه نهر الأردن إلى البحر الميت.

إعادة استخدام المياه المعالجة وضخها نحو البحر.

مشاريع إعادة التغذية الاصطناعية لضمان بقاء البحر الميت على المدى الطويل.

البحر الميت كمؤشر بيئي حساس
يُعد البحر الميت أدنى نقطة على سطح الأرض وأكثرها تميزًا عالميًا.

استمرار انخفاض منسوبه يعكس تحديات بيئية ومناخية متزايدة تستدعي اهتمامًا محليًا وإقليميًا للحفاظ على هذا المورد الطبيعي الفريد.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية