البطوش تحذر: التعاطف لا يعني الزواج… حدّدوا علاقاتكم بحكمة

{title}
أخبار الأردن -

 

نشرت الاستشارية النفسية الأسرية والتربوية حنين البطوش عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي رسالة توعوية لفتت الانتباه إلى ضرورة تمييز التعاطف عن الارتباط العاطفي.

وقالت البطوش:“المُنهَكُون نفسيًا، والمُضطربُون عقليًا، وأصحاب السلوكيات المُختَلَّة أخلاقيًا… ندعو لهم بالدعاء والدعم، لا نتزوجهم.”

وأكدت البطوش في حديثها أن العلاقات الصحية تتطلب استقرارًا نفسيًا وأخلاقيًا، واحترامًا متبادلًا، ونضجًا مشتركًا، وليست مخصصة لإنقاذ الآخرين.

وأضافت: “الأشخاص المنهَكون نفسيًا أو المضطربون عقليًا يحتاجون إلى علاج ودعم مهني أكثر من حاجتهم لشريك حياة يحاول إنقاذهم، أما أصحاب السلوكيات المختلة أخلاقيًا، فالارتباط بهم قد يعرضنا للفوضى العاطفية ويهدد سلامنا النفسي، وإذا لم نحمي أنفسنا، قد نتأثر بسلبياتهم النفسية والسلوكية، مما يضر بصحتنا العاطفية والعقلية.”

وذكرت البطوش أن مراقبة السلوك اليومي للشريك المحتمل، وقدرته على التحكم بالمشاعر واتخاذ القرارات الناضجة، واحترامه للحدود، والتواصل الصحي وحل النزاعات بهدوء، كلها عناصر أساسية لتجنب الدخول في علاقة ضارة، كما أشارت إلى إمكانية الاستعانة بآراء أصدقاء موثوقين أو متخصص نفسي لتقييم طبيعة الشخص بشكل أفضل.

وفي ختام رسالتها، شددت البطوش على أن التعاطف والدعاء موجودان دائمًا, لكن الحب الحقيقي يبدأ بالسلام الداخلي قبل أي التزام عاطفي، وأن اختيار الشريك يجب أن يستند إلى المعايير الدينية الأساسية، وعلى رأسها تقوى الله، لضمان الاستقرار والنجاح في الحياة الزوجية.

باختصار، قالت البطوش: "التعاطف لا يعني التضحية بالذات، والعلاقة الصحيحة تحمي النفس قبل أن تمنح الحب للآخر."

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية