محافظ الكرك: خطة شمولية لتصريف السيول ومعالجة الانهيارات
أكد محافظ الكرك الدكتور قبلان الشريف أن تضافر الجهود الميدانية بين مختلف مؤسسات الدولة يمثل الركيزة الأساسية لضمان سلامة المواطنين والحفاظ على البنية التحتية والمكتسبات الوطنية في المحافظة، مشيداً بالدور الريادي الذي تقوم به وزارة الأشغال العامة والإسكان في دعم بلديات الكرك، وخاصة في قرية العراق ولواء المزار الجنوبي، من خلال التنسيق العالي مع وزارات الداخلية والإدارة المحلية والأجهزة الأمنية لمعالجة البؤر الساخنة وتأمين الطرق الحيوية بكفاءة.
وأوضح الشريف أن الجولات الميدانية والتقارير الفنية للجنة المشتركة، التي ضمت مديري الأشغال والمتصرفية والبلدية ومندوبي الأمن العام والدفاع المدني، كشفت عن أخطاء تنظيمية سابقة تسببت في حرف المسار الطبيعي لمجاري السيول، ما أدى إلى انجراف جسم الشارع البلدي وتغيير مسار المياه نحو منازل المواطنين.
أبرز الإجراءات والتوصيات:
وقف التعديات على مسار الأودية لما تشكله من خطورة على المنازل المجاورة.
إعداد مخطط تصريف شمولي ينهي التحديات التاريخية المتعلقة بالانجرافات المائية.
استكمال تأهيل الطرق الترابية وربطها بالشبكة الرئيسية باستخدام عبارات هندسية كافية تتناسب مع طبيعة المنطقة.
معالجة التداخلات في منطقة المركز الصحي التي تعاني من ربط طرق غير مستكملة بعبارات غير كافية.
وبيّن الشريف أن الكشف الفني في مناطق الدوار وعين المغيسل والمركز الصحي أثبت نجاعة التدخلات التي نفذتها كوادر وزارة الأشغال، حيث تبين أن الشارع الرئيسي رقم (825) سليم إنشائياً، وأن العبارة المنفذة تعمل بكفاءة عالية، فيما أثبت جدار "الجابيون" في عين المغيسل فاعليته في حماية الطريق من الانجرافات الجانبية.
وأشار إلى أن لجنة مشتركة من وزارتي الأشغال والإدارة المحلية ستباشر اعتباراً من صباح يوم الاثنين التحقق من أسباب الانهيارات الأخيرة ورفع التوصيات الفنية لمعالجتها في مختلف مواقع المحافظة.
شدد الشريف على أهمية العمل بروح الفريق الواحد بين الكوادر الخدمية والأمنية لضمان ديمومة الطرق وسلامة سكان المناطق الجبلية والمنحدرات، مؤكداً أن الهدف هو تقديم أفضل الخدمات للمواطنين وتطوير المرافق العامة وفق أعلى معايير السلامة والجودة.

