العليمي: إنهاء التواجد العسكري الإماراتي في اليمن تصحيح لمسار التحالف وليس قطيعة مع أبوظبي
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي أن قرار إنهاء التواجد العسكري الإماراتي في اليمن يأتي في إطار تصحيح مسار التحالف العربي بما يخدم مصلحة الدولة اليمنية، مشددًا على أن الخطوة لا تعني القطيعة مع أبوظبي أو التنكر للعلاقات الثنائية بين البلدين.
وأوضح العليمي، خلال اجتماع مع مستشاريه في العاصمة السعودية الرياض، أن القرار اتُخذ بالتنسيق مع قيادة التحالف المشترك، ويهدف إلى وقف أي دعم للمكونات الخارجة عن سلطة الدولة، مشيرًا إلى أن الهدف الأسمى في هذه المرحلة هو استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية للشعب اليمني.
وأضاف أن القرار لا يلغي إرث التعاون القائم على المصالح المشتركة بين اليمن والإمارات، معربًا عن تقديره للدور "الأخوي" الذي تلعبه المملكة العربية السعودية كشريك استراتيجي، مستندًا إلى حقائق الجغرافيا والمصير المشترك والمصالح الأمنية المتداخلة.
وشدد العليمي على أن حماية الشراكة مع السعودية تمثل "مسؤولية وطنية"، داعيًا جميع المكونات السياسية والإعلامية إلى الابتعاد عن خطاب الإساءة والتحريض، والتمسك بلغة الدولة والمسؤولية، بما يعزز وحدة الصف الوطني ويحافظ على فرص السلام دون التفريط في مبدأ المساءلة وسيادة القانون.
ويأتي هذا الموقف بعد إعلان العليمي المفاجئ إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات، ما أدى إلى بدء انسحاب القوات الإماراتية من عدة مواقع في اليمن خلال 24 ساعة، دون الكشف عن عددها أو تفاصيل انتشارها، والتي كانت ضمن إطار التحالف العربي بقيادة السعودية.

