القادم عظيم في المنطقة

{title}
أخبار الأردن -

 

تشهد المنطقة تطورات متسارعة تنذر بتصعيد غير مسبوق في عدة جبهات، وسط تحذيرات من احتمال اندلاع مواجهة إقليمية شاملة.

ويرى محللون أن الأوضاع في غزة والضفة الغربية وسوريا ولبنان والعراق وإيران تتجه نحو مزيد من التعقيد، ما يزيد من احتمالية اندلاع صراع واسع النطاق.

وفي هذا السياق، أكد المحلل الاقتصادي عامر الشوبكي أن "المنطقة تقف على فوهة بركان"، مشيرًا إلى أن التوترات المتصاعدة قد تؤدي إلى انفجار وشيك يحمل تداعيات كبرى.

وكتب الشوبكي: " المنطقة على فوهة بركان.. تطورات متسارعة في غزة والضفة وسوريا ولبنان والعراق وإيران، واحتمالات الانفجار تزداد.. القادم عظيم".

من جانبه، أشار الكاتب حسين الرواشدة إلى أن العالم العربي، ولأول مرة منذ خمسة عقود، يناقش خيار الحرب مع إسرائيل بجدية سواء في العلن أو في الغرف المغلقة.

ولفت إلى أن التعبئة الشعبية والعسكرية والإعلامية في بعض الدول، لا سيما مصر، قد تكون مؤشرًا واضحًا على هذا الاحتمال.

كما أكد أن تصريحات وزير الخارجية أيمن الصفدي المتكررة بشأن "إعلان الحرب" تصب في ذات الاتجاه، وفقًا لتقارير غربية ترجح وقوع أحداث كبرى في المنطقة.

وفي ظل هذا المشهد، تبرز معادلة معقدة تجعل العرب أمام خيار مصيري، حيث لم يعد من الممكن تجاهل ما وصفه الرواشدة بـ"الجنون الإسرائيلي"، خصوصًا في ظل التهديدات التي تواجه الأمن القومي لدول مثل مصر والأردن.

وتابع: "هل تريد إسرائيل أن تصل إلى خيار الحرب؟ أعتقد ذلك. إذا كانت مصر -كما يتوقع البعض - ستبدأ الحرب، فهل ستنضم إليها دول عربية أخرى (الأردن مثلاً) ثم دول في المنطقة كتركيا وإيران؟ أتوقع ذلك. هل تشكل الحرب خياراً لترامب ام انه سيضطر إليها دفاعا عن إسرائيل؟ في تقديري ستكون اضطرارا، لأنه لا مصلحة لأمريكا في أي حرب بالمنطقة. هل تصب الحرب إن حصلت، في رصيد القضية الفلسطينية؟ أعتقد ما يخسره الفلسطينيون في مسار الحرب أقل بكثير مما يخسرونه في أي مسار آخر. هل نتمنى أن تندلع الحرب؟ لا بالتأكيد، لكن يبدو أنه لا يوجد بديل عنها سوى الاستسلام لما تريده إسرائيل".

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية