ابوزيد: مشهد التوقيع على الطاولة له رمزية كبيرة
قال الخبير العسكري والاستراتيجي نضال ابوزيد بان غزة سجلت اليوم محطة مهمة من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وصفقة التبادل بين المقاومة والاحتلال، حيث من المفترض أن تظهر فيه هوية من سيدير معبر رفح، وسيسمح فيه الاحتلال وفق اتفاق غزة وصفقة التبادل، لأول مرة للنازحين الفلسطينيين بالعودة إلى منازلهم في شمال قطاع غزة ولانسحاب من غرب محور نتساريم .
وكانت ابرز المشاهد التي نقلت من خلالها المقاومة رسائل اعلامية للاحتلال تتجسد في العرض العسكري الكبير الذي قامت به المقاومة في ساحة فلسطين يضاف الى ذلك الافنة التي رفعتها المقاومة لصور شخصيات اسرائيلية ابرزهم نتنياهو وشعارات وحدات جيش الاحتلال كتب عليها بالعبرية عبارة " لن تنتصر" في خطوة لها رمزية مع كل ظهور للمقاومين تتعلق بارسال اشارات للشارع الاسرائيلي وحكومة اليمين الاسرائيلية .
واشار ابوزيد الى ان قائمة السجناء الفلسطينين لاول مرة تحمل عددا من القيادات ذوي الاحكام العالية من مختلف فصائل المقاومة في الاراضي المحتلة والذين شملتهم الصفقة وابرزهم زكريا الزبيدي في مشهد يبدو انه يستفز الاحتلال بشكل كبير لانه يعيد الى اذهانهم عملية اطلاق سراح الشهيد السنور في صفقة تبادل الجندي جلعاد شاليط ما يخلق شعورا لدى الاحتلال بان من صنع 7 اكتوبر قد يصنع نموذج مشابه على يد احد القيادات المفرج عنهم .
ولفت ابوزيد الى ان عملية تسليم الاسرى هذه المرة شملت انتشارا مشترك لكتائب القسام وسرايا القدس بكامل عتادهم وعدتهم العسكرية بلباس المعركة الانيق وتجولت طائرات مسيرة تابعة للمقاومة في اجواء ميدان فلسطين مكان تسليم الاسرى ، ويبدو ان المقاومة لا تزال تؤكد من خلال تواجد اعداد كبيرة من المدنيين لحضور عملية تسليم الاسرى على ان الحاضنة الشعبية لاتزال تلتف حول المقاومة ، وتمت عملية التوقيع على استلام الاسيرات من قبل الصليب الاحمر مع احد عناصر القسام على طاولة وضعت على منصة التسليم وحيت الاسيرات الاربعة الحضور من على نفس المنصة في مشهد مهيب للمقاومة حمل رمزية كبيرة .







