هل يتراجع ترامب عن قراراته تجاه المنطقة بعد خسارة الجمهوريين؟... جرار يجيب
جرار: ترامب يستعد لمواجهة الكونغرس الديمقراطي بسلاح الفيتو.. ولن يتحول إلى رئيس "بطة عرجاء"
جرار: واشنطن متمسكة بشراكاتها في شمال أفريقيا لمنع التمدد الروسي والصيني ومواجهة الإرهاب العابر للحدود
قال عضو الحزب الجمهوري الأميركي بشار جرار إن نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وما أفرزته من تقدم للديمقراطيين، لن تؤدي بالضرورة إلى تغيير جوهري في توجهات السياسة الخارجية للرئيس دونالد ترامب، معتبرًا أنها ترتبط برؤية استراتيجية أوسع للأمن القومي الأميركي تتجاوز التوازنات الحزبية داخل الكونغرس.
وأوضح في تصريحٍ خاص لصحيفة "أخبار الأردن" الإلكترونية أن نتائج الانتخابات تعكس حيوية النظام الديمقراطي الأميركي وسلامة العملية الانتخابية، مشيرًا إلى أن انتقال السيطرة على أحد مجلسي الكونغرس أو كليهما إلى الحزب المنافس للرئيس يُعد من التحولات المعروفة في الحياة السياسية الأميركية، ولا يعني بالضرورة فقدان الإدارة قدرتها على تنفيذ سياساتها.
وبيّن جرار أن ترامب يمتلك تجربة سابقة في التعامل مع كونغرس تهيمن عليه المعارضة الديمقراطية، وأنه يستعد لمواجهة أي محاولات لعرقلة أجندته التشريعية باستخدام الصلاحيات الدستورية المتاحة له، وفي مقدمتها حق النقض الرئاسي "الفيتو".
وأشار إلى أن ترامب لا يتعامل مع نتائج الانتخابات باعتبارها بداية لتحوله إلى رئيس محدود التأثير، أو ما يُعرف سياسيًا بمصطلح "البطة العرجاء"، إذ يسعى، وفق تقديره، إلى توظيف صلاحياته الرئاسية للحفاظ على مسار إدارته، رغم التحديات التي قد يفرضها الكونغرس.
وفيما يتعلق بتداعيات الحرب مع إيران، قال جرار إن ترامب ونائبه جي دي فانس أقرّا بأن المواجهة العسكرية كانت من العوامل التي انعكست على النتائج الانتخابية، غير أن الرئيس الأميركي لا يزال متمسكًا بموقفه من ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي، حتى لو ترتبت على ذلك كلفة سياسية داخلية.
ونوّه إلى أن التحولات في موازين القوى داخل الكونغرس لن تدفع الإدارة الأميركية إلى التراجع عن دعم الموقف المغربي في قضية الصحراء المغربية، مشيرًا إلى أن ترامب ينظر إلى الشراكة مع المغرب باعتبارها جزءًا من ترتيبات أمنية واقتصادية واستراتيجية أوسع في شمال أفريقيا.
وأشار جرار إلى أن أحد المحددات الرئيسية للسياسة الأميركية تجاه القارة الأفريقية يتمثل في الحد من التمدد الروسي والصيني، موضحًا أن إدارة ترامب تسعى إلى توسيع حضور واشنطن من خلال شراكات أمنية واقتصادية مع دول المنطقة، بما فيها المغرب وموريتانيا والجزائر.
وبيّن أن القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا "أفريكوم" تمثل إحدى أدوات تنفيذ هذه الرؤية، من خلال التعاون مع الدول الأفريقية في حماية الحدود ومواجهة التنظيمات المسلحة والتهديدات العابرة للحدود، معتبرًا أن استقرار شمال أفريقيا يرتبط بصورة مباشرة بالمصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة.
وانتقد جرار سياسات إدارة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما في شمال أفريقيا، معتبرًا أنها أضعفت، وفق رأيه، بعض مؤسسات الدولة الوطنية وأفسحت المجال أمام تنامي نفوذ جماعات مسلحة وتنظيمات ذات توجهات متطرفة، في حين يسعى ترامب إلى تبني مقاربة مختلفة تقوم على تعزيز الشراكات مع الحكومات والمؤسسات الأمنية الرسمية.
ولفت إلى أن الإشادات المتكررة التي يوجهها ترامب إلى المغرب تحمل، في تقديره، رسالة سياسية تتصل بأهمية انضمام المملكة إلى اتفاقات أبراهام، مستطردًا أن الإدارة الأميركية تنظر إلى هذا المسار باعتباره خيارًا استراتيجيًا تسعى إلى البناء عليه وتعزيز مخرجاته.
وخلص جرار إلى أن نتائج انتخابات الكونغرس قد تفرض تحديات إضافية أمام الإدارة الأميركية في الملفات الداخلية والتشريعية، لكنها لا تعني بالضرورة إعادة صياغة أولويات واشنطن الخارجية، خصوصًا في القضايا التي يضعها ترامب ضمن حسابات الأمن القومي ومواجهة النفوذ الدولي المنافس.
هل يتراجع ترامب عن قراراته تجاه المنطقة بعد خسارة الجمهوريين؟... جرار يجيب
جرار: ترامب يستعد لمواجهة الكونغرس الديمقراطي بسلاح الفيتو.. ولن يتحول إلى رئيس "بطة عرجاء"
جرار: واشنطن متمسكة بشراكاتها في شمال أفريقيا لمنع التمدد الروسي والصيني ومواجهة الإرهاب العابر للحدود
قال عضو الحزب الجمهوري الأميركي بشار جرار إن نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وما أفرزته من تقدم للديمقراطيين، لن تؤدي بالضرورة إلى تغيير جوهري في توجهات السياسة الخارجية للرئيس دونالد ترامب، معتبرًا أنها ترتبط برؤية استراتيجية أوسع للأمن القومي الأميركي تتجاوز التوازنات الحزبية داخل الكونغرس.
وأوضح في تصريحٍ خاص لصحيفة "أخبار الأردن" الإلكترونية أن نتائج الانتخابات تعكس حيوية النظام الديمقراطي الأميركي وسلامة العملية الانتخابية، مشيرًا إلى أن انتقال السيطرة على أحد مجلسي الكونغرس أو كليهما إلى الحزب المنافس للرئيس يُعد من التحولات المعروفة في الحياة السياسية الأميركية، ولا يعني بالضرورة فقدان الإدارة قدرتها على تنفيذ سياساتها.
وبيّن جرار أن ترامب يمتلك تجربة سابقة في التعامل مع كونغرس تهيمن عليه المعارضة الديمقراطية، وأنه يستعد لمواجهة أي محاولات لعرقلة أجندته التشريعية باستخدام الصلاحيات الدستورية المتاحة له، وفي مقدمتها حق النقض الرئاسي "الفيتو".
وأشار إلى أن ترامب لا يتعامل مع نتائج الانتخابات باعتبارها بداية لتحوله إلى رئيس محدود التأثير، أو ما يُعرف سياسيًا بمصطلح "البطة العرجاء"، إذ يسعى، وفق تقديره، إلى توظيف صلاحياته الرئاسية للحفاظ على مسار إدارته، رغم التحديات التي قد يفرضها الكونغرس.
وفيما يتعلق بتداعيات الحرب مع إيران، قال جرار إن ترامب ونائبه جي دي فانس أقرّا بأن المواجهة العسكرية كانت من العوامل التي انعكست على النتائج الانتخابية، غير أن الرئيس الأميركي لا يزال متمسكًا بموقفه من ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي، حتى لو ترتبت على ذلك كلفة سياسية داخلية.
ونوّه إلى أن التحولات في موازين القوى داخل الكونغرس لن تدفع الإدارة الأميركية إلى التراجع عن دعم الموقف المغربي في قضية الصحراء المغربية، مشيرًا إلى أن ترامب ينظر إلى الشراكة مع المغرب باعتبارها جزءًا من ترتيبات أمنية واقتصادية واستراتيجية أوسع في شمال أفريقيا.
وأشار جرار إلى أن أحد المحددات الرئيسية للسياسة الأميركية تجاه القارة الأفريقية يتمثل في الحد من التمدد الروسي والصيني، موضحًا أن إدارة ترامب تسعى إلى توسيع حضور واشنطن من خلال شراكات أمنية واقتصادية مع دول المنطقة، بما فيها المغرب وموريتانيا والجزائر.
وبيّن أن القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا "أفريكوم" تمثل إحدى أدوات تنفيذ هذه الرؤية، من خلال التعاون مع الدول الأفريقية في حماية الحدود ومواجهة التنظيمات المسلحة والتهديدات العابرة للحدود، معتبرًا أن استقرار شمال أفريقيا يرتبط بصورة مباشرة بالمصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة.
وانتقد جرار سياسات إدارة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما في شمال أفريقيا، معتبرًا أنها أضعفت، وفق رأيه، بعض مؤسسات الدولة الوطنية وأفسحت المجال أمام تنامي نفوذ جماعات مسلحة وتنظيمات ذات توجهات متطرفة، في حين يسعى ترامب إلى تبني مقاربة مختلفة تقوم على تعزيز الشراكات مع الحكومات والمؤسسات الأمنية الرسمية.
ولفت إلى أن الإشادات المتكررة التي يوجهها ترامب إلى المغرب تحمل، في تقديره، رسالة سياسية تتصل بأهمية انضمام المملكة إلى اتفاقات أبراهام، مستطردًا أن الإدارة الأميركية تنظر إلى هذا المسار باعتباره خيارًا استراتيجيًا تسعى إلى البناء عليه وتعزيز مخرجاته.
وخلص جرار إلى أن نتائج انتخابات الكونغرس قد تفرض تحديات إضافية أمام الإدارة الأميركية في الملفات الداخلية والتشريعية، لكنها لا تعني بالضرورة إعادة صياغة أولويات واشنطن الخارجية، خصوصًا في القضايا التي يضعها ترامب ضمن حسابات الأمن القومي ومواجهة النفوذ الدولي المنافس.







