اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الفريحات: خطاب العرش دعوة للارتقاء بالعمل لمستوى التطلعات الوطنية

{title}
أخبار الأردن -

قال النائب الأول لرئيس مجلس النواب، آية الله الفريحات، إن "مضامين خطاب العرش وضعت أمامنا مصابيح نهتدي بها، ومعالم نسترشد بها، ومسؤوليات لا تحتمل التراخي أو التأجيل"، مُبينًا أنها "دعوة لأن نرتقي بعملنا إلى مستوى التطلعات الوطنية، وأن نمضي بروح الفريق الواحد، متجاوزين الحسابات الضيقة والاعتبارات العابرة، مُتحصّنين بوحدة الغاية، ومؤمنين بأن خدمة الأردن والأردنيين هي البوصلة التي ينبغي أن تضبط مواقفنا، والغاية التي تلتقي عندها إرادتنا جميعًا".

وأضاف، في أول كلمة له بعد فوزه بمنصب النائب الأول، خلال جلسة عقدها مجلس النواب مساء اليوم الاثنين برئاسة إبراهيم الطراونة، "أن مسار التحديث السياسي الذي أراده جلالة الملك عبدالله الثاني ليس مجرد مسار لتطوير الأدوات والهياكل، بل استحقاق وطني يتطلب عقلًا سياسيًا متقدمًا، وممارسة برلمانية ناضجة، وأحزابًا فاعلة، وقدرة على تحويل البرامج إلى تشريعات ومواقف وسياسات تستجيب لتطلعات الأردنيين وتصون مصالحهم".

وبشأن العلاقة مع الحكومة، قال الفريحات "سـتظل محكومة بميزان المصلحة الوطنية ومعيار الإنجاز، نساند حيث تكون المساندة في مصلحة الوطن، ونسائل حيث يقتضي الواجب المساءلة، ولا نساوم على حق الأردنيين في إجابات واضحة، وسياسات مسؤولة، ونتائج ملموسة. فالتعاون لا يعني تعطيل الرقابة، والرقابة لا تعني تعطيل العمل، وإنما تتكامل الأدوار حين يكون الوطن غايتها، والمواطن معيار أثرها".

وتابع ان قوة مجلس النواب لا تكمن في تماثل الآراء، بل في ثراء اختلافها، ولا في إقصاء التباين، بل في إدارته بحكمة ومسؤولية، تحت مظلة المصلحة الوطنية، مُشددًا على أنه سيكون منحازًا لحق كل نائب في التعبير والمشاركة والاجتهاد.

وأوضح "لقد انتهت المنافسة على الموقع، وابتدأ امتحان الوفاء بالثقة؛ فالمواقع لحظات، أمّا المواقف فتبقى، والمسؤولية لا تُقاس بما تمنحه من امتيازات، بل بما تتركه من أثر".

وأكد الفريحات أن التوافق الذي ننشده ليس توافقًا على اقتسام المواقع أو توزيع المكاسب، بل توافق على الأولويات الوطنية، وبرامج العمل، ومصالح الأردنيين؛ فالمناصب، مهما تعددت، لا تصنع وحدها مجلسًا قويًا، ولا تسترد ثقةً مفقودة، ولا ترفع عن المواطن عبئًا.

وبين "سأعمل مع رئيس المجلس وزملائي في المكتب الدائم على ترسيخ بيئة برلمانية تليق بمكانة المجلس، وصون حقوق النواب، وتيسير أدائهم لواجباتهم الدستورية، وتعزيز أدواتهم في متابعة قضايا المواطنين ومساءلة مؤسسات الدولة، بما يحفظ للمجلس هيبته، ويصون استقلال قراره، ويعلي من شأن دوره الرقابي والتشريعي".

وأضاف"لقد وضعت مضامين خطاب العرش أمامنا مصابيح نهتدي بها، ومعالم نسترشد بها، ومسؤوليات لا تحتمل التراخي أو التأجيل، وهي دعوة لأن نرتقي بعملنا إلى مستوى التطلعات الوطنية، وأن نمضي بروح الفريق الواحد، متجاوزين الحسابات الضيقة والاعتبارات العابرة، متحصّنين بوحدة الغاية، ومؤمنين بأن خدمة الأردن والأردنيين هي البوصلة التي ينبغي أن تضبط مواقفنا، والغاية التي تلتقي عندها إرادتنا جميعًا".

وتابع الفريحات "أن مسار التحديث السياسي الذي أراده جلالة الملك عبدالله الثاني ليس مجرد مسار لتطوير الأدوات والهياكل، بل استحقاق وطني يتطلب عقلًا سياسيًا متقدمًا، وممارسة برلمانية ناضجة، وأحزابًا فاعلة، وقدرة على تحويل البرامج إلى تشريعات ومواقف وسياسات تستجيب لتطلعات الأردنيين وتصون مصالحهم.

وأضاف "فلنجعل تنافسنا، من هذه اللحظة، على ما نقدّمه لا على ما نشغله، وعلى ما ننجزه لا على ما نحمله من ألقاب، فالمنصب تمنحه أصوات الزملاء، أمّا المكانة فتصنعها المواقف، وثقة الناس لا تستبقيها الكلمات، بل يرسّخها العمل ويشهد لها الإنجاز".

وأعرب الفريحات عن الشكر وعظيم الامتنان على الثقة الغالية، مقدّرًا لكل زميل خاض هذه المنافسة، ومحترمًا خياراتهم وإرادتهم، ومعتزًا بثقة حزب العمل ودعمه.

وكان الفريحات حصل على 88 صوتًا، بينما حصل مُنافسه النائب أحمد الهميسات على 46 صوتًا.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية