اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عراقجي: المفاوضات تشهد تقدما ولم نتوصل إلى نتيجة نهائية

{title}
أخبار الأردن -

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن المفاوضات الجارية تشهد تقدما، لكنها لم تفض حتى الآن إلى نتيجة نهائية، معربا عن أمله في أن يتحلى الطرف الآخر بالعقلانية.

وأضاف عراقجي أن المشاورات مستمرة مع الوسيط القطري، مشيرا إلى أن التوصل إلى نتيجة مرهون بالرد الذي ستتلقاه طهران من الطرف المقابل.

ونفى وجود خطط لعقد لقاء مع الجانب الأميركي خلال زيارة الوفد الإيراني إلى الدوحة.

وفي سياق متصل، قال النائب الأول لرئيس مجلس الشورى الإيراني علي نيكزاد إن طهران لا تعتزم التفاوض بشأن ملفها النووي تحت أي ظرف أو ضغط.

وحذر نيكزاد من أن تكرار خرق التعهدات أو شن اعتداء جديد على إيران قد يؤدي إلى إغلاق ما تبقى من نوافذ التفاوض، مشددا على أن قبول شروط بلاده هو السبيل الوحيد لإنهاء الحرب.

وعلى الصعيد العسكري، قال وزير الدفاع الإيراني مهرداد أخلاقي كتابجي إن بلاده تعمل بوتيرة سريعة على تحسين القدرة القتالية للقوات المسلحة، بما يتيح لها الرد من دون قيود جغرافية.

ونقل التلفزيون الإيراني عن المتحدث باسم الجيش أمير أكرامينيا أن القوات المسلحة الإيرانية على استعداد تام للرد على الولايات المتحدة حتى خارج منطقة غرب آسيا، مشيرا إلى أن تحديد موعد انتهاء أي حرب مستقبلية محتملة يعود إلى طهران.

من جهته، قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد سردار محبي، إن الحرس رصد أهدافا جديدة ووضع تصميما لعمليات في مناطق جغرافية جديدة، ضمن خططه المقبلة.

وأضاف محبي أن التوجيهات الأخيرة للمرشد الإيراني فتحت فصلا جديدا من الحرب، وأن القوات المسلحة أصبحت أكثر استعدادا من أي وقت مضى للرد بحزم، مؤكدا عدم وجود قيود جغرافية في المواجهة مع الولايات المتحدة.

وأشار إلى أن طهران حددت ساحة واسعة لإلحاق الضرر بالعدو وتحقيق الردع الكامل، معتبرا أن الردع الأقصى يعني عدم قدرة أي دولة على اتخاذ موقف سياسي ضد إيران أو الطمع في أراضيها.

وفي سياق متصل، نقل التلفزيون الإيراني عن عضو مجلس الخبراء آية الله محسن أراكي دعوته المسؤولين في البلاد إلى إعادة النظر في استمرار عضوية إيران في معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.

 

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية