أبو طير ينتقد تصريحات العراقي خلف بشأن الأردن ويتساءل عن مصادر الاتهامات
انتقد الكاتب والمحلل السياسي ماهر أبو طير تصريحات للفريق العراقي عبدالكريم خلف، تناول فيها ما وصفه بالضربات الإيرانية للقوات الأمريكية في منطقة العقبة، وربطها بوجود اختراقات أمنية داخل الأردن وتعاون، بحسب ما نقل أبو طير، بين أمنيين أردنيين وأجهزة الاستخبارات الإيرانية.
ويُعد الفريق عبدالكريم خلف من الشخصيات الأمنية والعسكرية العراقية التي شغلت عدداً من المواقع القيادية في مؤسسات الدولة العراقية، إذ سبق أن تولّى مهمة الناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، إلى جانب شغله عدداً من المناصب في وزارة الداخلية العراقية، من بينها مدير غرفة العمليات ومدير مركز القيادة الوطني، ما جعله من الأسماء المعروفة في المشهد الأمني والإعلامي العراقي.
وقال أبو طير، في منشور عبر صفحته على موقع فيسبوك، إن خلف يتحدث عن الأردن من بغداد، معتبراً أن ما طرحه بشأن وجود اختراقات أمنية وتعاون مع الاستخبارات الإيرانية يفتقر، بحسب وصفه، إلى الدقة، ووصف تلك المعلومات بأنها «كذبة» وليست المرة الأولى التي يتم فيها الترويج لمثل هذه الادعاءات.
وأضاف أن الحديث المتكرر عن وجود متعاونين مع إيران داخل مؤسسات أردنية حساسة قد يهدف، وفق تقديره، إلى إثارة الشكوك داخل الأردن والإيحاء بوجود خروقات أمنية أو تسريبات للمعلومات إلى أطراف خارجية.
وتطرق أبو طير إلى المشهد الإقليمي، معتبراً أن أزمة إيران، من وجهة نظره، لا ترتبط بما وصفه بـ«الكذب» فقط، وإنما أيضاً بما اعتبره تراجعاً في شعارات المشروع الإيراني، مشيراً إلى أن شعوباً ودولاً في المنطقة دفعت أثماناً كبيرة نتيجة الصراعات والسياسات الإقليمية.
وختم أبو طير منشوره بالتأكيد على أن الأردن واجه على مدى تاريخه العديد من الخطابات والتحديات، قائلاً: «ذهب الكاذبون إلى مصيرهم وبقي الأردن».







