اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مدرسة شجرة الدر في الرصيفة وواقع لا يليق بطلبة أطفال (صور)

{title}
أخبار الأردن -

تكشف صور من داخل مدرسة شجرة الدر في لواء الرصيفة عن واقع صادم ومؤسف، يضع الجهات المعنية أمام تساؤلات جدية حول جاهزية المدرسة لاستقبال الطلبة، في ظل مشاهد لا تنسجم مع متطلبات البيئة التعليمية والصحية الآمنة.

وتظهر الصور جدرانًا متسخة ومغطاة بالكتابات والخربشات، ومقاعد مدرسية قديمة ومستهلكة، إضافة إلى حالة عامة من الإهمال وغياب النظافة والترتيب، فيما تشير شكاوى الأهالي إلى أن بعض المرافق الصحية غير صالحة للاستخدام وتحتاج إلى صيانة وتأهيل عاجلين.

ويعبّر الأهالي عن غضبهم واستيائهم من استمرار هذا الواقع، مؤكدين أن العطلة الصيفية كانت فرصة كافية لتنفيذ أعمال الصيانة والتنظيف وإعادة تأهيل المرافق، بدل أن تبقى المدرسة على حالها مع اقتراب عودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة.

ويحذر الأهالي من أن البيئة المدرسية المتردية لا تؤثر على الجانب الصحي فقط، بل تنعكس أيضًا على الحالة النفسية للطلبة الأطفال وشعورهم بالراحة والأمان داخل المدرسة، متسائلين عن المعايير التي يتم اعتمادها للتأكد من جاهزية المدارس قبل بدء العام الدراسي.

وطالب الأهالي وزارة التربية والتعليم والجهات المختصة بالتحرك العاجل، وإجراء كشف ميداني على المدرسة، ومعالجة أوضاع المرافق الصحية، واستبدال المقاعد التالفة، وتنظيف الجدران وتأهيل الصفوف والمرافق، بما يضمن توفير بيئة تعليمية تليق بالطلبة والمعلمين.

ويبقى السؤال الذي يطرحه الأهالي: إذا كانت العطلة الصيفية مخصصة لصيانة المدارس وتجهيزها، فلماذا تستقبل مدرسة شجرة الدر عامها الدراسي بهذا المشهد؟ ومن يتحمل مسؤولية جاهزيتها؟

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية