أكاديميون: تخصصات تكنولوجيا المستقبل والبرامج التقنية الأقصر طريقاً لسوق العمل
دعا أكاديميان، الثلاثاء، الطلبة الناجحين في امتحان الثانوية العامة "التوجيهي" إلى التوجه نحو التخصصات ذات المستقبل الواعد، مؤكدين أن تخصصات تكنولوجيا المستقبل ستكون الأكثر طلباً في الأعوام المقبلة.
وقال رئيس الجامعة الألمانية الأردنية علاء الدين الحلحولي إن قطاع أشباه الموصلات قد يدخل ضمن برامج الجامعات قريباً، متوقعاً أن يصل حجم الاستثمار فيه في الأردن إلى 600 مليون دولار بحلول عام 2030. وأضاف أن هناك رؤية لتطوير قطاع الطائرات المسيرة والروبوتات واستغلالها في النقل والخدمات اللوجستية، إلى جانب أهمية تخصصات تصميم الألعاب والرياضات الإلكترونية.
وأشار الحلحولي إلى أن مجلس تكنولوجيا المستقبل في الأردن يشرف على قطاعات متخصصة مثل الصحة والبيانات، ما يعزز فرص الطلبة في هذه المجالات.
من جانبه، أكد رئيس جامعة الطفيلة التقنية السابق بسام المحاسنة أن التخصصات الرقمية مثل الأمن السيبراني، أمن الشبكات، علم البيانات، والذكاء الاصطناعي لها مستقبل كبير في سوق العمل، مشيراً إلى حاجة الشركات الكبرى محلياً وعالمياً لهذه المهارات. كما شدد على أهمية التخصصات الهندسية والطبية المساندة مثل الهندسة الطبية الحيوية، الإنعاش، التخدير، التأهيل، والطاقة المتجددة.
ودعا المحاسنة إلى التوسع في البرامج التقنية والمهنية القصيرة التي لا تتجاوز مدتها عامين، لرفد سوق العمل بالمشغلين والفنيين بسرعة.
وكانت وزارة التربية والتعليم قد أعلنت، الاثنين، نتائج التوجيهي لعام 2026 بنسبة نجاح عامة بلغت 65.3%، فيما بلغ عدد الناجحين 116,366 طالباً وطالبة، مع تسجيل أعلى نسبة نجاح في تخصص تكنولوجيا المعلومات (79.2%).
هذا التوجه الأكاديمي يعكس حاجة الأردن إلى مواكبة التحولات العالمية في سوق العمل، عبر الاستثمار في التخصصات الرقمية والتقنية التي تفتح آفاقاً واسعة أمام الشباب.




