اجتماع عمّان الوزاري يعيد التركيز على القدس والوصاية الهاشمية
عقدت عمّان، الثلاثاء، اجتماعاً وزارياً موسعاً لدعم القدس وأماكنها المقدسة، بمشاركة وزراء خارجية الدول العربية الأعضاء في اللجنة الوزارية العربية، إلى جانب ممثلين من تركيا وماليزيا وإندونيسيا وباكستان، وأمين عام جامعة الدول العربية.
وأكد المجتمعون في بيانهم الختامي دعم الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ودورها في حماية الهوية العربية والإسلامية والمسيحية والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم.
وزير الخارجية أيمن الصفدي شدد على أن السيادة على القدس فلسطينية، والوصاية على المقدسات هاشمية، فيما حماية القدس مسؤولية عربية وإسلامية ودولية.
البيان أدان الانتهاكات الإسرائيلية التي تطال المقدسات المسيحية، بما في ذلك القيود على الوصول إلى كنيسة القيامة والتضييق على الكنائس ومؤسساتها، محذراً من تهديد الوجود المسيحي التاريخي في المدينة.
الوضع القائم (الستاتيكو):
يرتكز على تخصيص أماكن العبادة وعدم المشاركة فيها، ويؤكد أن المسجد الأقصى للمسلمين وحدهم، وفق إدارة أوقاف القدس.
الوصاية الهاشمية:
بدأت منذ بيعة الشريف الحسين بن علي عام 1924.
جددت باتفاقية 2013 بين الملك عبدالله الثاني والرئيس محمود عباس.
تشمل المقدسات الإسلامية والمسيحية، وتؤكد السيادة الفلسطينية على القدس.







