القضاة: التراخيص المسبقة ضرورة لحماية المواطنين ولا يجوز التساهل بها
أكد الدكتور محمد عبدالحميد القضاة أن التراخيص والموافقات المسبقة لم توضع عبثًا، وإنما جاءت لحماية الأفراد من المخاطر المحتملة، حتى وإن كانت احتمالية وقوعها ضئيلة.
وأوضح القضاة أن غياب الرقابة والالتزام بشروط السلامة العامة قد يؤدي إلى عواقب خطيرة، مستشهدًا بحالات افتراضية، منها تعرض طفل لتسمم غذائي نتيجة شراء طعام من جهة غير مستوفية للشروط، أو تشييد مبنى دون تراخيص ورأي هندسي، أو إصابة موظف بعدوى جرثومية أو تعرض زائر لاعتداء من حيوان في منشأة غير مطابقة لمتطلبات السلامة.
وأشار إلى أن الرأي العام في مثل هذه الحالات سيحمّل الجهات الرقابية المسؤولية، مثل المؤسسة العامة للغذاء والدواء، ووزارة الصحة، والبلديات، بسبب أي تقصير في متابعة تطبيق شروط السلامة.
ودعا القضاة إلى الابتعاد عن ردود الفعل الانفعالية والعاطفية، والنظر إلى القضية بواقعية، مؤكدًا أن ما بين 70 و80 بالمئة من الأمراض التي تصيب الإنسان يكون مصدرها الحيوان، الأمر الذي يجعل الالتزام بالتراخيص والإجراءات الوقائية ضرورة لا تحتمل التساهل مهما كانت المبررات.






