اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تراكم النفايات في عمان.. مواطنون يشتكون وخبراء يطالبون بالحل

{title}
أخبار الأردن -

 

عمّان – عبّر مواطنون في العاصمة عمان عن استيائهم من تراكم النفايات في بعض المناطق، مؤكدين أنهم يتواصلون بشكل دوري مع أمانة عمان الكبرى للتخلص منها، لما تسببه من روائح كريهة وجلب للفئران والحشرات والقوارض. وأشاروا إلى تفاوت مستوى الخدمة بين أيام جيدة وأخرى متراجعة، وانتقدوا أداء الشركات الخاصة التي دخلت مجال جمع النفايات، معتبرين أنها لم تحقق النتائج المرجوة حتى الآن، إضافة إلى رداءة جودة الحاويات المنتشرة في الشوارع.

 رأي الخبراء والنواب

الخبير البيئي الدكتور أيوب أبو دية شدد على أن تغليظ المخالفات البيئية قد يحد من الرمي العشوائي، لافتًا إلى أن تدخل الشركات الخاصة ساهم بتحسن نسبي، لكن المسؤولية تقع أيضًا على المواطن.

رئيس لجنة البيئة والمناخ في مجلس النواب، المهندس جهاد عبوي، أكد أن اللجنة تلقت ملاحظات عديدة حول تراجع مستوى النظافة، مشيرًا إلى أن عام 2026 أُعلن عامًا للنظافة، وأن الخصخصة لم تحقق التحسن المطلوب بل انعكست سلبًا على صورة العاصمة، خصوصًا في موسم السياحة.

 أمانة عمان الكبرى نائب مدير المدينة لشؤون المناطق والبيئة، محمد الفاعوري، أوضح أن الأمانة تجمع يوميًا نحو 3500 طن من النفايات عبر 210 آليات و40 ألف حاوية موزعة في العاصمة، مشيرًا إلى أن بعض المواقع تشهد تكدسًا محدودًا. وأكد أن المواطن ينتج يوميًا ما بين 800–900 غرامًا من النفايات، وأن جزءًا من المشكلة يعود إلى رمي النفايات حول الحاويات بدلًا من داخلها. كما أشار إلى أن الشراكة مع القطاع الخاص تتطلب صيانة الآليات، ما يسبب نقصًا مؤقتًا.

 شركات خاصة ووزارة البيئة الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمان، أمجد العناسوة، أكد وجود شكاوى تستحق الدراسة والمعالجة، مشيرًا إلى وجود تقييم دوري ورقابة إلكترونية. فيما أوضح الأمين العام لوزارة البيئة، عمر عربيات، أن الوزارة تتابع الملاحظات عبر مفتشيها المختصين، وتواصل دورها الرقابي لضمان تحسين الخدمة.

الصورة العامة تعكس جدلًا بين المواطنين والجهات الرسمية حول مستوى النظافة في العاصمة، بين من يرى أن الخصخصة لم تحقق أهدافها، ومن يؤكد أن الحل يكمن في الرقابة الصارمة وتعاون المواطن مع المؤسسات.

 

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية