اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نيويورك تايمز: بزشكيان هدد مجتبى خامنئي بالاستقالة إذا رفض الاتفاق مع واشنطن

{title}
أخبار الأردن -

 

سلط تقرير موسع لصحيفة نيويورك تايمز الضوء على مراسم تشييع جثمان المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، التي انطلقت الجمعة وتستمر أسبوعاً كاملاً، مشيراً إلى أن المناسبة كان يُفترض أن تعكس قوة النظام وصموده بعد الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

ورغم حضور كبار المسؤولين جنباً إلى جنب، لفت التقرير إلى استمرار غياب المرشد الجديد مجتبى خامنئي عن المشهد العلني منذ تعيينه في مارس/آذار الماضي، وسط مخاوف أمنية من استهدافه، خاصة بعد مقتل زوجته وابنه في قصف أميركي سابق.

وكشفت الصحيفة أن هذا الغياب عمّق الانقسامات داخل المعسكر المحافظ، الذي انقسم إلى جناح براغماتي بقيادة الرئيس مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، مدعوماً من قادة الحرس الثوري، مقابل التيار المتشدد. ويرى البراغماتيون أن بقاء النظام مرهون بإنهاء العداء مع واشنطن وفتح الاقتصاد، ودفعوا بقوة نحو قبول وقف إطلاق النار والتفاوض المباشر مع نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس وصولاً إلى اتفاق مع الرئيس دونالد ترامب.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن تردد مجتبى خامنئي في الموافقة على الاتفاق الأولي حُسم بزيارة من الرئيس بزشكيان، الذي هدده بتقديم استقالته إذا رفض التسوية. كما وجه رئيس البنك المركزي عبد الناصر همتي رسالة حاسمة حذر فيها من أن الحصار البحري الأميركي يشل البلاد، وأن مخزون الغذاء والدواء سينفد بحلول نهاية أغسطس/آب، ما أجبر المرشد الجديد على منح الضوء الأخضر المشروط للحكومة.

في المقابل، شن التيار المتشدد هجوماً عنيفاً على فريق التفاوض، إذ قُطع البث المباشر لرئيس البرلمان قاليباف أثناء شرحه للهدنة، وتعرض وزير الخارجية عباس عراقجي لهتافات معادية في العراق. ووصف منظّرون مثل حسن رحيم بور أزغدي وفؤاد إيزدي الحكومة بأنها "واهمة"، فيما اتهم نواب متشددون بزشكيان وقاليباف بتنفيذ "شبه انقلاب" ضد المرشد الجديد لتمرير صفقة تتجاوز الاتفاق النووي لعام 2015، وتسعى لإنهاء 47 عاماً من العداء مع واشنطن.

ويرى التقرير أن مستقبل الحكم في طهران بات مفتوحاً على كافة الاحتمالات خلال عام 2026، في ظل تصاعد الانقسامات بين البراغماتيين والمتشددين.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية