الصحة: اشتراطات صارمة لتنظيم عمل محطات تعبئة مياه الشرب
أكد مدير مديرية صحة العاصمة، طه التميمي، السبت، أن محطات تعبئة مياه الشرب تخضع لاشتراطات صحية صارمة، خصوصاً فيما يتعلق بإعادة استخدام القوارير، مشدداً على أن المديرية تكثف الرقابة لمنع أي مخالفات قد تؤثر في سلامة المياه وصحة المواطنين.
وأوضح التميمي أن التعليمات تشمل جميع مراحل العمل في المحطات، بدءاً من الموقع والمبنى وآلية النقل والتبريد والعاملين ومصدر المياه، مؤكداً ضرورة الالتزام الكامل بهذه الاشتراطات.
وبيّن أن التعليمات لا تسمح بتخزين العبوات المعبأة لأكثر من أربعة أيام داخل المحطة، وتشترط أن تحمل كل عبوة بطاقة تعريف تتضمن تاريخ الإنتاج والبيع، وأن تخزن على قواعد مرتفعة لا تقل عن 15 سنتيمتراً عن سطح الأرض، مع منع تعريضها لأشعة الشمس أو عرضها خارج المحطة أو بيعها عبر مركبات مكشوفة.
وفيما يتعلق بإعادة استخدام القوارير، أوضح التميمي أن التعليمات لا تحدد عمراً افتراضياً لها، لكنها تشترط أن تكون معقمة ومحكمة الإغلاق وخالية من الشوائب، وشفافة ومن دون لون أو طعم أو رائحة. كما شدد على أن المياه الصالحة للشرب يجب أن تكون نقية وخالية من الشوائب، وأن تنقل داخل مركبات محكمة الإغلاق تحمل بطاقة تعريف واضحة.
وأشار إلى أن الرقابة الصحية تعتمد نهجاً استباقياً لمنع وقوع المخالفات، مبيناً أن أبرز التجاوزات التي يتم ضبطها تتعلق بالموقع أو المبنى أو شهادات العاملين أو عمليات التوزيع والتخزين. وأضاف أن المخالفين يمنحون مهلة لتصويب أوضاعهم خلال يومين إلى ثلاثة أيام، وفي حال عدم الالتزام يتم تحويلهم إلى الحاكم الإداري لإغلاق المنشأة، ومع تكرار المخالفة تُحال القضية إلى محكمة الأمانة، حيث تتراوح الغرامات بين ألف وخمسة آلاف دينار، وقد تُجمع العقوبة المالية مع الإغلاق الإداري.







