أبو طير: الحكومة بحاجة إلى “عملية جراحية كبرى” وسط تصاعد السخط والضجيج السياسي
قال الكاتب الصحفي ماهر أبو طير إن رئيس الوزراء كان يؤكد في جلساته الخاصة أنه لا ينوي إجراء تعديل وزاري مهما كانت الضغوط أو محاولات إرباك الحكومة، وأن أقصى ما كان مطروحاً هو تعديل محدود خلال شهر آب المقبل، يرتبط بتغيير مسمى وزارة التربية والتعليم، وهو ما قد يفضي إلى تغيير الوزير أو الإبقاء عليه، لافتاً إلى أن الوزير المعني كان قد طلب في وقت سابق إعفاءه من منصبه دون أن تتم الاستجابة لطلبه.
وأضاف أبو طير في منشور على صفحته الشخصية أن المشهد العام في البلاد بات أكثر تعقيداً، وأن الظروف الحالية قد تدفع باتجاه إعادة تشكيل حكومي أوسع لاستيعاب حالة الضجيج والسخط وتغير المزاج العام تجاه الحكومة نتيجة عوامل متعددة تراكمت خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
وأكد أن حديثه لا يندرج في إطار التحريض على أي طرف، لكنه تساءل عن قدرة الحكومة على المضي في ملفات كبيرة وحساسة مثل الإدارة المحلية، والملكية العقارية، والضمان الاجتماعي، والموازنة العامة، دون إجراء تغييرات جوهرية، معتبراً أن “عمليات الليزر لم تعد كافية، وأن المرحلة تحتاج إلى عملية جراحية كبرى”.
وأشار أبو طير إلى أن بعض القضايا قد تبدو فردية في ظاهرها، إلا أن كلفتها تتحول إلى كلفة جماعية يتحملها الجميع، مضيفاً أن الأجواء العامة الحالية تبدو غير طبيعية، وتستحضر في الذاكرة مراحل سبقت تحولات وهزات سياسية مفصلية.
وختم بالقول إن هناك من يذهب أبعد من ذلك، ويرى ضرورة إجراء مراجعات وتغييرات شاملة تطال مختلف رموز وشخصيات المرحلة، مؤكداً أن من حق المواطنين ممارسة النقد والتقييم وتقديم التوصيات بشأن الشأن العام.






