اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العيسوي: الأردن دولة راسخة بهوية وطنية عريقة وقيادة هاشمية حكيمة وعزيمة شعب لا تلين

{title}
أخبار الأردن -

 

*المتحدثون: القيادة الهاشمية بوصلة النهضة وتلاحمنا خلفها صمام أمان المسيرة الوطنية*

 أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، أن الأردن دولة ذات إرث تاريخي عريق، حمل الهاشميون أمانته منذ انطلاق الثورة العربية الكبرى، ليظل على الدوام دولة مؤسسات وقانون راسخة، ومسيرة عز لا تعرف التراجع.

جاء ذلك خلال لقائه اليوم الخميس وفدين، الأول يمثل تجمع رجال الأردن للإصلاح العشائري، فيما يمثل الثاني وفداً من أبناء عشيرة المراهفة  في لقاءين منفصلين استهل الحديث فيهما بنقل تحيات واعتزاز جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، للحضور.

وأشار العيسوي إلى أن المسيرة الوطنية الأردنية تتوج بمناسبات وطنية خالدة تشكل "البوصلة الوطنية"؛ فعيد الاستقلال يجسد سيادة القرار الحر، وعيد الجلوس الملكي محطة لتجديد العهد والبناء المتواصل، ويوم الجيش عنوان للعزة والوفاء.

وأكد أن هذه المناسبات تثبت صمود الأردن أمام تحولات الإقليم، حيث نستمد قوتنا من إيماننا بالله، وثقتنا بالقيادة الهاشمية، وبإرادة أردنيين جعلوا من المستحيل ممكناً.

وأشار إلى أن جلالته وسمو ولي العهد يواصلان العمل بكل حرص لتحويل التحديات إلى فرص بناء، لافتا بهذا الصدد إلى مشاريع التحديث الشامل التي يرعاها جلالة الملك.
وأكد رئيس الديوان الملك الهاشمي أن الأردن ظل واحة للحق والأمن بفضل حكمة جلالة الملك الذي يدافع في أروقة السياسة الدولية عن قضايا الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية والقدس، مشدداً على أن مواقف الأردن ثابتة لا تميل ولا تنحني.

كما أشاد العيسوي بالدور الإنساني النبيل لجلالة الملكة رانيا العبدالله، واصفاً إياها بأنها أيقونة للعمل الوطني الذي يربط موروثنا الحضاري بآفاق المعرفة، ويرسم صورة الأردن المشرقة في عقل العالم بفضل بصمتها الإنسانية المتميزة.

من جانبهم، رفع المتحدثون أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو ولي العهد، وجلالة الملكة رانيا العبدالله، والشعب الأردني بالمناسبات الوطنية الغالية.

وأكدوا أن القيادة الهاشمية تحمل راية النهضة وتواصل مسيرة البناء والعطاء، واصفين إياهم بصنّاع الخير ونبع العطاء الموصول للأمة؛ حيث يزرعون المحبة ليحصدوا الوفاء والانتماء من "أهل العزم" الذين عاهدوا الله والوطن على المضي قدماً تحت الراية الهاشمية بعزيمة لا ينالها الوهن، وعهدٍ لا يثنيه التحدي.

وأشاروا إلى أن النطق الفكري والنهج الديني لدى الهاشميين يشكل قاعدة حكم راسخة تجعل من المساواة والمشاركة ضرورةً بعيدة عن التمييز، حيث يتعاملون مع الأردنيين جميعاً كأسرة واحدة.
وأكدوا أن عيد الجلوس الملكي ليس مجرد مناسبة جلوس على العرش، بل هو تجسيد لجلوس الطمأنينة في قلوب الأردنيين، وبزوغ الأمل على أعتاب الوطن، واستقرار الأمان حارساً لهذه الأرض المباركة.

وثمنوا الإنجازات المتحققة منذ تسلم جلالة الملك سلطاته الدستورية، مشيرين إلى أن الأردن رسّخ نموذجاً فريداً في الاستقرار والاعتدال والمرونة الاستراتيجية، مؤكدين استشرافهم للمستقبل بثقة، مستندين إلى قيادة تمتلك القدرة على استيعاب المتغيرات الدولية والإقليمية وتوجيه بوصلة الدولة نحو التنمية المستدامة.

ولفتوا إلى أن الثورة العربية الكبرى، بقيادة الهاشميين، كانت بداية نهضة أمة قامت على مبادئ الحرية والعدالة والوحدة، وأن الأردن ما يزال متمسكاً بهذه المبادئ الأخلاقية.

وثمنوا عالياً جهود جلالة الملك، التي عززت مكانة الأردن المرموقة على الساحة الدولية، وحولته إلى ركيزة أساسية للأمن والسلم العالميين، معربين عن فخرهم واعتزازهم بمواقف جلالته الثابتة تجاه قضايا الأمة العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكدين دعمهم المطلق للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، باعتبارها أمانة يتوارثها الهاشميون جيلاً بعد جيل.

وعبروا عن اعتزازهم الكبير بالدور الريادي لجلالة الملكة في دعم قضايا الطفولة وتمكين المرأة والمبادرات الإنسانية.

كما أعربوا عن تقديرهم العميق لجهود سمو ولي العهد المساندة للجهد الملكي، واهتمامه الموصول بالشباب وتفعيل دورهم ومشاركتهم في صنع القرار لبناء مستقبل الأردن الأفضل.

وأكدوا أن وحدتنا الوطنية وتماسك جبهتنا الداخلية هما مصدر قوتنا ومنعتنا، معلنين وقوفهم وجميع الأردنيين صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية، ومجددين الثقة المطلقة بمواقف جلالة الملك التي تعبر بصدق عن ضمير كل أردني وتطلعاته.

وشدد المتحدثون على رفضهم القاطع لأي اعتداءات أو تهديدات تمس أمن الوطن أو تنتقص من سيادته، مؤكدين أن الأردن سيظل، بفضل حكمة قيادته الهاشمية، وبسالة جيشه العربي المصطفوي وأجهزته الأمنية، ووعي شعبه المخلص، قلعةً عصيةً في وجه كل محاولات المساس بأمنه أو النيل من استقراره، وسيبقى دائماً منارة للحق لا تلين له قناة في الدفاع عن ثوابته الوطنية والقومية.

وعبروا عن اعتزازهم وفخرهم بنشامى القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، درع الوطن وسياجه المتين، وبنشامى الأجهزة الأمنية الساهرين على أمن الوطن والمواطن، والذين تمكن الأردن بفضل ولائهم وعطائهم من اجتياز كافة التحديات.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية