تفاصيل جديدة صادمة حول وفاة شابة عاملة في مصنع بعجلون

{title}
أخبار الأردن -

 

كشفت الصحفية المتخصصة بالقضايا العمالية رزان المومني، عن تفاصيل جديدة وصفتها بالصادمة حول وفاة عاملة بمصنع في عجلو.

وتاليا ما ذكرته المومني:

بعد زيارتي أمس لأسرة الفتاة المتوفاة وتقديم واجب العزاء واستماعي المباشر لرواية أسرتها (والدتها وشقيقاها عبدالله ورائد وشقيقتها) وتوثيقي لكل ما جاءوا به وموافقتهم على النشر هذي التفاصيل..

أكدوا أن ابنتهم لم تمت في منزلها كما جرى "التصريح به وتداوله"، وإنما فارقت الحياة داخل المستشفى بعد ساعات من تدهور حالتها الصحية، وتعب سابق داخل المصنع وطلبٍ للمغادرة رُفض من قبل إدارة المصنع.

كما أوضحت الأسرة أن "عم الفتاة" لا يملك كامل تفاصيل ما جرى، وأنهم لا يرون أنه كان من المناسب الإدلاء بتصريحات حاسمة حول الحادثة دون الرجوع إليهم باعتبارهم الأسرة المباشرة للفقيدة.

🚨 وقالت الأسرة إن الفتاة أخبرتهم قبل نحو أسبوع من وفاتها بأنها تعرضت لحالة إغماء داخل المصنع أثناء العمل، وتم إعطاؤها "إبرة" حتى أفاقت، ثم أُعيدت لاستكمال دوامها رغم وضعها الصحي المتعب، بحسب رواية الأسرة.

🚨 وأوضحت الأسرة أن الفتاة وفي صباح يوم الأربعاء الذي سبق وفاتها، طلبت من إدارة المصنع السماح لها بالمغادرة أو الحصول على إجازة بسبب شعورها بالتعب والإرهاق، إلا أن طلبها قوبل بالرفض وأصرت على المغادرة.. لكن تم صرخت عليها ورفضت خروجها، لتبقى في العمل حتى انتهاء دوامها وعودتها إلى المنزل قرابة الساعة الخامسة مساءً، قبل أن تتدهور حالتها الصحية لاحقا ويتم إسعافها إلى المستشفى قرابة الساعة التاسعة مساءً، حيث بقيت هناك حتى وفاتها فجر الخميس.

فيما طالبت والدة الفتاة وزارة العمل بالتواصل المباشر مع الأسرة والاستماع لروايتها وما لديها من تفاصيل، قبل إصدار أي روايات نهائية تتعلق بوفاة ابنتها. (وعلى ضوء ذلك أبدي أستعدادي بالتعاون بين الوزارة وأسرة المتوفاة)

كما أكدت أسرة الفتاة المتوفاة أنها بصدد توكيل فريق من المحامين لمتابعة القضية قانونيا، والكشف عن كامل تفاصيل ما جرى، وإثبات حق ابنتهم وفق ما ستظهره التحقيقات والوثائق الرسمية.

وأثناء وجودي في منزل العائلة، حضرت بالصدفة عاملات سابقات في المصنع ذاته، وتحدثن أمامي عن تفاصيل أخرى تتعلق ببيئة العمل داخل المصنع، وقد قمت بتوثيق ما ذكرنه..

وبصراحة، بعد التشكيك الذي تعرضت له من بعض الزملاء والمتابعين عقب منشوري عن الحادثة، كان من واجبي المهني والإنساني أن أذهب بنفسي إلى منزل العائلة، وأستمع مباشرة إلى روايتهم الكاملة، احتراما للحقيقة وحق الأسرة بأن يُسمع صوتها أيضا.

أنقل هذه الرواية كما وردت من أسرة الفتاة، التزاما بالمهنية وحق جميع الأطراف في عرض ما لديها من معلومات، وبعيدا عن الشائعات أو الاستنتاجات المسبقة.

وفي جميع الأحوال، تبقى الحاجة قائمة لوجود توضيح رسمي شامل ودقيق يبيّن التسلسل الكامل لما جرى، احتراما لحق الأسرة والرأي العام، ولأهمية قضايا الصحة والسلامة المهنية وظروف العمل في القطاعات التي تعمل فيها آلاف النساء.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية