سوق المعراض الريفي.. منصة لدعم الأسر وتحفيز السياحة في جرش
انطلق، الخميس، مهرجان سوق المعراض الريفي الأول، والذي يستمر على مدار 3 أيام، بمشاركة 40 مشاركا ومشاركة، تحت رعاية وزير الإدارة المحلية وليد المصري، في حديقة متنزه محمية الغزلان التابعة لبلدية المعراض.
وقال خالد العياصرة، وهو أربعيني يشارك بعرض حرف يدوية يتم تصنيعها من إعادة تدوير مخلفات الأشجار، إن مشاركته في مثل هذه المعارض شكّلت عائدا اقتصاديا مهما، وأسهمت في تحسين دخله، خاصة أن البلدية هيأت المكان والبنية التحتية مجانًا للمشاركين.
وأضاف العياصرة أن عائلته تتكون من 8 أفراد، بينهم 3 من طلبة الجامعات، مشيرًا إلى أن هذه المعارض توفر مصدر دخل إضافيًا، وتشكل كذلك منصة للتسويق والتشبيك مع معارض محلية ودولية.
وبيّنت عبير فريحات، وهي أربعينية متزوجة وأم لـ4 بنات، وتشارك بعرض منتجات الأعشاب البرية والفواكه المجففة، أن المعارض أسهمت في تحسين دخل الأسرة ماديًا، مطالبةً بدعم المشاريع الإنتاجية الصغيرة. وأوضحت أنها تقوم بزراعة الأعشاب الطبية منزليًا، وتحتاج إلى دعم مادي لتوسعة مشروعها وإعادة تأهيل الأرض لتصبح أكثر إنتاجًا.
وأشار غسان عياصرة، المشارك بطاولة عرض لإعادة تدوير المخلفات وأوراق الشيبس والزخارف، إلى أن المعرض يشكل نقطة جذب سياحي في محمية الغزلان، خاصة أن المنطقة حرجية وتتمتع بإطلالة على معظم مناطق محافظة جرش.
وطالب زياد الرفاعي، وهو متقاعد، بضرورة تحويل الموقع إلى سوق دائم ليصبح مصدر دخل للأسر، خاصة أن لديه عائلة مكونة من 8 أفراد، موضحًا أن مشروعه الصغير وفر له عائدًا اقتصاديًا ساعده في تلبية الاحتياجات الأساسية لعائلته.
وقال المدير التنفيذي لبلدية المعراض، مروان العياصرة، إن أغلب المشاركين خضعوا لعدد من الدورات التدريبية في مركز التدريب التابع للبلدية، مبينًا أن انطلاق سوق المعراض الريفي الأول يشكل، إلى جانب كونه عائدًا اقتصاديًا لأبناء المنطقة، نقطة ترويج سياحي لمنطقة المعراض.
وأضاف العياصرة أن البلدية أعدّت دراسة لتحويل الموقع إلى سوق دائم لأبناء المنطقة، موضحًا أن البلدية جهزت الموقع والبنية التحتية مجانًا للمشاركين.
وأشارت مديرة وحدة تمكين المرأة، صفاء الزعبي، إلى أنه جرى فحص المواد التموينية قبل عرضها، والتأكد من مطابقتها لشروط السلامة العامة، موضحةً أنه سيتم تشبيك المشاركين مع منصات تسويقية مختلفة.
وأضافت أن المحمية تشهد، خلال عطلة نهاية الأسبوع، إقبالًا ملحوظًا من الزوار، حيث يبلغ عدد زوارها قرابة 6 آلاف زائر.
وبيّنت الزعبي أنه سيتم تطوير أحد المباني داخل المحمية بالشراكة مع إحدى الجمعيات، لتقديم خدمات الطعام والشراب لزوار المنطقة، مشيرةً إلى أن إقامة السوق تأتي ضمن تعزيز الهوية التنموية والسياحية للمنطقة، مؤكدةً أن المحمية تحمل رسالة تنموية وسياحية متكاملة.






