ترمب: اتفاق وشيك لإنهاء الحرب قبل زيارتي للصين
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب وصلت إلى مراحل حاسمة، مؤكداً أنه يسعى لحسم الملف بشكل كامل قبل زيارته الرسمية إلى الصين الأسبوع المقبل.
وفي مقابلة مع شبكة "بي بي إس" (PBS)، كشف ترمب لأول مرة عن بعض بنود الاتفاق المرتقب، والتي تتضمن تنازلات إيرانية كبيرة في الملف النووي، أبرزها:
نقل اليورانيوم: التزام إيران بتصدير مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب مباشرة إلى الولايات المتحدة.
تعطيل المنشآت الحصينة: تعهد طهران بعدم تشغيل أي منشآت نووية تحت الأرض، بما يعني وقف الأنشطة النووية المحمية عسكرياً.
ورغم حديثه عن قرب التوصل إلى اتفاق، لم يتخل ترمب عن لغة التهديد، محذراً من أنه "سيتعين العودة إلى قصف مدمر" إذا لم يتم التوصل إلى تسوية نهائية. وأضاف: "أشعر أننا اقتربنا من إبرام الاتفاق، لكن لنر ما سيحدث"، مشيراً إلى أن الكرة الآن في الملعب الإيراني لتجنب مواجهة عسكرية شاملة.
وتعكس هذه التصريحات رغبة ترمب في تحقيق نصر دبلوماسي تاريخي يسبق قمته المرتقبة في الصين، ويؤمن مصالح الولايات المتحدة وحلفائها عبر تجريد إيران من قدراتها النووية الحساسة مقابل وقف الحرب.






