تطور لافت.. وصول قوة عسكرية باكستانية إلى السعودية

 

في تطور لافت، أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن وصول قوة عسكرية من جمهورية باكستان الإسلامية إلى قاعدة الملك عبدالعزيز الجوية بالقطاع الشرقي ضمن اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك الموقعة بين البلدين.

وتتكون القوة الباكستانية من طائرات مقاتلة ومساندة تابعة للقوات الجوية الباكستانية، بهدف تعزيز التنسيق العسكري المشترك، ورفع مستوى الجاهزية العملياتية بين القوات المسلحة في البلدين، وبما يدعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

ويأتي هذا الإعلان بعد أيام من إعلان هدنة مدتها أسبوعين في الحرب في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، والتي شهدت توجيه طهران ضربات انتقامية نحو دول الخليج ومنها السعودية.


وقعت السعودية وباكستان، الدولة الإسلامية الوحيدة التي تمتلك أسلحة نووية، اتفاقية دفاع مشترك في أيلول/سبتمبر الماضي.

وسيكون نشر القوة الجوية الباكستانية في السعودية أول تعاون مُعلن بموجب اتفاقية الدفاع المشترك.

ووجهت طهران ضربات انتقامية على دول الخليج ومن بينها السعودية منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في 28 شباط/فبراير والذي أشعل حربا في الشرق الأوسط، أوقفتها هدنة لمدة أسبوعين بدأ سريانها الأربعاء.

واستهدفت إيران قاعدة الأمير سلطان قرب الرياض التي تضم عسكريين أميركيين، والسفارة الأميركية في الحي الدبلوماسي في العاصمة السعودية، ومنشآت للطاقة وحقول نفط رئيسية في شرق المملكة على ساحل الخليج.

وهددت الجمهورية الإسلامية مرارا باستهداف البنية التحتية المدنية في دول الخليج، ردا على استهداف الولايات المتحدة وإسرائيل منشآتها الحيوية.

وتتهم طهران جيرانها الخليجيين بالسماح للقوات الأميركية بشن هجمات عليها انطلاقا من أراضيهم. لكن دول الخليج تنفي هذه الاتهامات.