جودة: حديث الملك بأن الأردن بخير وسيبقى بخير يحمل رسالةً تطمئن الجميع

 

 

قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأسبق ناصر جودة، الخميس، إن حديث جلالة الملك عبدالله الثاني خلال لقائه عددا من رؤساء الوزراء والمسؤولين السابقين،بأن الأردن بخير وسيبقى بخير يحمل رسالة تطمئن الجميع.

وأضاف جودة أن تكاتف الأردنيين فيما بينهم يدعو للفخر.

ولفت لأهمية الاهتمام بالاقتصاد والقطاع السياحي تحديدا بحال بقي وقف إطلاق النار (حرب إيران) مستمرا وأصبح دائما.

وأكد جودة بأن اللقاء مع جلالة الملك كان صريحا ومباشرا ويشخص الأمور بالطريقة الدقيقة المطلوبة ويتحدث عن السيناريوهات والحلول.

ولفت جودة إلى أن تصريحات جلالة الملك حملت رسائل بالغة الأهمية، موجهة إلى الداخل والخارج على حد سواء، وإلى كل من يتابع الشأن الأردني، فعندما يؤكد جلالته أن الأردن بخير والحمد لله وسيبقى بخير، فإن هذه رسالة واضحة تطمئن الجميع، وتدحض أي تشكيك، وهي رسالة تبعث الطمأنينة في نفوس الأردنيين كافة.

وأوضح جودة بأن حديث جلالته عن السياسات، باعتبارها سياسات تستهدف مصلحة الأردن والأردنيين أولًا وأخيرًا، يحمل مضمونًا واضحًا وعنوانًا مباشرًا يؤكد ثبات النهج الوطني القائم على تغليب المصلحة العليا للدولة.

وشدد جودة على أن الموقف الأردني، كما أكدته الرسائل الملكية، هو موقف ثابت وواضح، يقوم على دعم الأشقاء، وفي مقدمتهم الشعب الفلسطيني، في مواجهة الانتهاكات المستمرة.

وكان عقد جلالة الملك عبدﷲ الثاني، الأربعاء، لقاءً مع عدد من رؤساء الوزراء والمسؤولين السابقين، ركّز على أبرز التطورات الإقليمية والإجراءات التي تتخذها أجهزة الدولة للتعامل مع تبعات الحرب.

وأكّد جلالته، خلال اللقاء الذي عقد في قصر الحسينية بحضور سموّ الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، أن الأردن بخير وسيبقى بخير، لافتا إلى استمرار القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي بحماية المملكة من أي تهديد.

وأضاف جلالة الملك: "كلي ثقة بأجهزتنا الأمنية، ومصلحة الأردن والأردنيين هدفنا الأول والأخير".

وأشار جلالته إلى أهمية إدامة التعاون والتنسيق بين أجهزة الدولة لضمان جاهزية التعامل مع التطورات وتبعاتها الاقتصادية، بما يضمن استدامة مخزون آمن واستراتيجي للمواد الأساسية.

كما أكد جلالة الملك أن موقف الأردن الرافض للحرب كان واضحا من البداية، وأن المملكة بذلت جميع الجهود الممكنة للتهدئة ومنع وقوع هذه الحرب.

وجدد جلالته إدانته للاعتداءات الإيرانية غير المبررة على الأردن ودول الخليج، مؤكدا أن أمن دول الخليج أساس لأمن واستقرار المنطقة والعالم.

ورحب جلالة الملك بإعلان التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران كخطوة إيجابية لوقف التصعيد في المنطقة، مؤكدا دعم الأردن للجهود التي تبذلها باكستان للتوصل إلى اتفاق دائم يعالج جميع القضايا التي أدت إلى زعزعة الأمن والاستقرار في الإقليم.

وشدد جلالته على ضرورة فتح مضيق هرمز، وضمان حرية الملاحة الدولية وفقا للقانون الدولي.

ونبه جلالة الملك إلى أن إسرائيل استغلت ظروف المنطقة مجددا لتوسيع الصراع، مشددا على أن الأردن مستمر بتذكير المجتمع الدولي بضرورة التركيز على الضفة الغربية والقدس وغزة.

وحذر جلالته من خطورة التطورات في الضفة الغربية والقدس، مؤكدا أهمية إطلاق جهد دولي لوقف مخططات إسرائيل بضم أجزاء من الضفة أو تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس والمقدسات.

كما أكد جلالة الملك ضرورة وقف الاعتداء الإسرائيلي على لبنان، ودعم جهود الحكومة اللبنانية في الحفاظ على أمن لبنان واستقراره وسيادته.