هجوم مسيرات يشتعل حريقا بمستودع شركة بريطانية في كردستان العراق

نشب حريق في مستودع للزيوت تابع لشركة بريطانية بإقليم كردستان العراق صباح الأربعاء جرّاء هجوم بمسيرات لم يخلّف ضحايا. وفق ما أعلنت السلطات المحلية والشركة.

أضافت السلطات أن الحريق اندلع بعد الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير الماضي، حيث امتدّت الحرب إلى العراق. وأكدت أن حكومتي بغداد وأربيل كانتا تسعيان لتجنّب هذا النزاع بأي شكل.

كشفت السلطات المحلية أن الدفاعات الجوية تعترض يومياً مسيرات في أجواء أربيل، حيث يضم المطار قوات تابعة للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش. وأشارت إلى أن هناك فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران تعلن يومياً عن شن هجمات على قواعد التحالف.

هجمات متكررة على المنشآت النفطية

منذ بدء الحرب، استهدفت هجمات حقولاً نفطية في العراق تُديرها شركات أجنبية، مما دفع غالبية هذه الشركات إلى تعليق عملياتها احترازياً. وتؤكد هذه الهجمات على تزايد التوترات في المنطقة.

قال محافظ أربيل، أوميد خشناو، في بيان إن الهجوم الأول وقع في تمام الساعة 07:30 صباحاً، حيث وصلت فرق الدفاع المدني على الفور إلى مكان الحادث للسيطرة على الحريق. لكن في تمام الساعة 08:40، تعرَّض الموقع نفسه لهجوم ثانٍ عبر طائرة مسيّرة أخرى.

أوضح خشناو أن مسيّرة ثالثة استهدفت موقع الحريق في الساعة 10:20 صباحاً، بينما تم تفجير مسيّرة رابعة في الجو قبل أن تصيب هدفها. وأشار إلى أن حجم الحريق كان كبيراً لدرجة أنه لم يبقَ شيء داخل المستودع لم تلتهمه النيران.

بيان مجموعة سردار حول الهجوم

من جهتها، قالت مجموعة سردار في بيان إن مخازن شركة كاسترول البريطانية للزيوت التابعة لها تعرضت لهجوم بالطيران المسيّر. وأكدت أنها والشركة ليستا طرفاً في النزاع الدائر في المنطقة، وأن نشاطهما يقتصر على الجوانب الاستثمارية والخدمية داخل العراق وإقليم كردستان.

يأتي الهجوم بعد ساعات من إسقاط 20 طائرة مسيّرة في أجواء أربيل ليلة الثلاثاء-الأربعاء، وفق ما أكده خوشناو، الذي أوضح أنه لم يتم تسجيل أي أضرار بشرية.