قائدي فيلق القدس يشيد بدور حلفاء ايران في النظام الجديد بالمنطقة

أشاد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني بجهود التنظيمات المسلحة المدعومة من طهران، ومن بينها حزب الله اللبناني، والتي أنتجت ما وصفه بالنظام الجديد في المنطقة. وأوضح قاآني ذلك في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الاثنين، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

هذا المنشور الذي ورد على منصة إكس تحت اسم المستخدم الجنرال قاآني، يعد الثاني الذي يُنسَب إلى القائد الذي يُعتبر شديد التكتم منذ اندلاع الحرب التي بدأت بضربات أميركية - إسرائيلية على إيران قبل نحو شهر. وكتب قاآني، الذي يتولى قيادة الوحدة المسؤولة عن عمليات الحرس الثوري خارج إيران، إن أمنية قادة المقاومة الشهداء قد تحققت.

كما أضاف قاآني أن غرفة العمليات الحربية للمقاومة موحدة، داعياً الجميع للعودة إلى النظام الجديد في المنطقة. وأشار تحديداً إلى نيران حزب الله الذي يخوض حرباً ضد الجيش الإسرائيلي على الحدود الجنوبية للبنان مع الدولة العبرية، وكذلك جماعة أنصار الله الحوثية اليمنية التي دخلت الحرب في الآونة الأخيرة.

تصريحات قاآني حول الصراع في المنطقة

لم تتأخر منصة إكس في التعليق على الحساب الذي نشر هذه الرسالة، ورغم ذلك، أُعيد تداول محتواها على نطاق واسع من قبل وسائل إعلام رسمية أو مرتبطة بالنظام الإيراني. وتردد أن قاآني، الذي خلف اللواء قاسم سليماني عام 2020، قُتل خلال حرب الاثني عشر يوماً بين إسرائيل وإيران في يونيو 2025، لكنه عاد للظهور مجدداً.

ورغم عودته، إلا أنه لم يطلّ علناً في الآونة الأخيرة، مما أثار تكهنات بشأن دوره ومكان إقامته. ورغم ذلك، يرى كثير من المحللين أن تحفّظه أمر منطقي في زمن الحرب. وقد أثار هذا الوضع المزيد من التساؤلات حول مستقبل الصراع في المنطقة.

يبقى الدور الذي يلعبه قاآني في هذه المرحلة محور اهتمام كبير، في ظل الظروف المتوترة التي تشهدها المنطقة، وتزايد التحديات التي تواجهها التنظيمات المسلحة المدعومة من طهران.