المعايطة: عدوان إيراني مباشر على الأردن ولا مجال للحياد

 

اكد وزير الاعلام الاسبق سميح المعايطة ضرورة التفاف جميع الاردنيين حول الدولة وقيادتها في ظل الازمة الاقليمية الراهنة، مشددا على اهمية توحيد الموقف الوطني في مواجهة التحديات المتصاعدة.

وقال المعايطة خلال حديثه لاذاعة "عين اف ام"، ان المسار الذي تديره الدولة يتم بحكمة واقتدار، داعيا القوى السياسية والنخب والمواطنين الى تبني موقف واضح وحازم تجاه التطورات الاخيرة.

واكد ضرورة الوقوف ضد العدوان الايراني الذي استهدف الاردن بشكل مباشر، لافتا الى ان هذا الموقف يتماشى مع الموقف الشعبي الاردني ويعكس ثوابت الدولة في حماية امنها واستقرارها.

وبين ان الاردن تاثر بشكل كبير بالاوضاع الاقليمية، محذرا من محاولات التشكيك بجهود الدولة عبر مواقف وصفها بالضعيفة او تفسيرات لا تنسجم مع المصلحة الوطنية العليا.

لا مجال للحياد بعد الاستهداف المباشر

قال المعايطة ان الاردن لا يمكنه قبول اي شكل من اشكال العدوان، موضحا ان ايران بادرت بقصف الاردن ودول الخليج بعد ساعات قليلة من بدء العمليات، ما حد من امكانية التعامل مع الاحداث عبر القنوات الدبلوماسية التقليدية.

واكد ان هذا التصعيد فرض واقعا جديدا على المنطقة، مشيرا الى ان طبيعة الردود لم تعد قابلة للتاجيل او التردد في ظل التهديد المباشر للامن الوطني.

ونوه الى ان المقارنة مع ازمات سابقة توضح حجم التغير في المعطيات، حيث كان الاردن قد ادان العدوان الاسرائيلي السابق على ايران، مع رفضه استخدام اجوائه في العمليات العسكرية.

وبين ان التطورات الحالية مختلفة تماما، نتيجة الاستهداف المباشر للاراضي الاردنية، ما يفرض على الدولة اتخاذ مواقف اكثر وضوحا وانحيازا لحماية مصالحها.

الاردن ينحاز لامنه الوطني

قال المعايطة ان الاردن لا يملك في هذه المرحلة الا الانحياز لنفسه ولامنه الوطني، في ظل تصاعد المخاطر والتحديات التي تفرضها الاحداث الجارية في المنطقة.

واكد ان المملكة كانت دائما تدعو الى الحلول السلمية وترفض الحروب، لكنها تجد نفسها اليوم امام واقع مختلف فرضته التطورات الاخيرة.

ونوه الى ان التصعيد الايراني وقصفه المباشر للاردن ودول الجوار اعاق مسارات التهدئة والحوار، ما يستدعي اعادة ترتيب الاولويات الوطنية.

واختتم بالتشديد على ضرورة وقوف الجميع صفا واحدا خلف الدولة وقيادتها، لمواجهة هذه المرحلة الدقيقة والتعامل مع تداعياتها بما يحفظ امن واستقرار المملكة.