الكويت تستدعي السفير الإيراني وتطالب بوقف الأعمال العدائية

استدعت وزارة الخارجية الكويتية السفير الإيراني لدى دولة الكويت محمد توتونجي للمرة الثانية، وسلمته مذكرة احتجاج إثر استمرار العدوان الإيراني على الكويت عبر الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة. وأوضح نائب وزير الخارجية بالوكالة عزيز رحيم الديحاني خلال استدعاء السفير الإيراني، إدانة بلاده الشديدة لجميع الهجمات التي تشنها إيران على أراضيها وأجوائها، خاصة تلك التي استهدفت المرافق والبنية التحتية المدنية.

وأضاف الديحاني أن الكويت تؤكد حقها الكامل في الدفاع عن نفسها، مشددا على أن أمن واستقرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كل لا يتجزأ. وأوضح أن أي مساس بسيادة أي دولة عضو في المجلس يُعد تهديداً مباشراً لأمنها الجماعي. وطالب بالإيقاف الفوري للأعمال العدائية التي لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة.

في سياق متصل، أكد العقيد الركن سعود العطوان المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، أن القوات المسلحة الكويتية رصدت خلال الـ24 ساعة الماضية طائرة مسيرة معادية فور دخولها أجواء البلاد، حيث تمكنت منظومات الدفاع الجوي التابعة للقوات المسلحة من التصدي لها وتدميرها. وجاء ذلك ضمن الإيجاز الإعلامي بشأن الأحداث الراهنة واستعراض آخر التطورات الميدانية في ضوء العدوان الإيراني على الكويت.

الأوضاع الأمنية في الكويت

وأشار العطوان إلى أن منظومات الدفاع الجوي الكويتية واصلت أعمال الرصد والمتابعة المستمرة للتهديدات الصاروخية المحتملة. وبيّن أنه تم رصد درون معادية، حيث قامت قوة واجب من الحرس الوطني بالتعامل معها وتدميرها. وأكد أن هذا يأتي في إطار التكامل والتعاون بين الجهات العسكرية دون أن ينتج عن ذلك أي أضرار مادية أو بشرية.

كما تصدت القوات المسلحة الكويتية فجر الأحد لموجة من الأهداف الجوية المعادية التي اخترقت أجواء البلاد. ورصدت منظومات الدفاع الجوي 7 صواريخ باليستية معادية، وتمكنت من اعتراض وتدمير 3 منها، فيما لم يتم التعامل مع 4 صواريخ أخرى لكونها خارج نطاق التهديد.

كذلك تم رصد 5 طائرات مسيّرة معادية، حيث تعاملت معها منظومات الدفاع الجوي وتمكنت من تدمير 2 منها. ولكن لم يتم تدمير 3 طائرات، مما أسفر عن استهداف طائرتين مسيّرتين لمحيط مطار الكويت الدولي، مما أدى إلى انفجار خزانات الوقود.

تداعيات الهجمات الجوية

كما استهدفت طائرة مسيّرة أخرى مبنى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية في مدينة الكويت، مما أسفر عن أضرار مادية. ونوهت رئاسة الأركان العامة للجيش بأن أصوات الانفجارات المسموعة في بعض مناطق البلاد هي نتيجة عمليات اعتراض منظومات الدفاع الجوي للأهداف الجوية المعادية.