السعودية تعترض صواريخ إيرانية باتجاه قاعدة الأمير سلطان الجوية
أعلنت السعودية يوم الجمعة عن اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ إيرانية أُطلقت باتجاه قاعدة الأمير سلطان الجوية. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي إنه تم التعامل مع هذه الصواريخ بشكل فعال.
وأضافت وزارة الدفاع في وقت لاحق أنه تم اعتراض وتدمير أربعة مسيّرات في منطقة الربع الخالي كانت متجهة نحو حقل شيبة. وأشارت الوزارة إلى أن هذه العمليات تأتي في إطار الجهود للحفاظ على الأمن الوطني.
كما ذكرت وزارة الدفاع أنه تم أيضا اعتراض صاروخ من نوع كروز شرق محافظة الخرج، بالإضافة إلى اعتراض مسيّرة شمال شرق الرياض. وأكدت أن هذه التدخلات تعكس مدى جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع أي تهديدات.
زيادة التواصل مع إيران
كشفت وكالة "بلومبيرغ" أن السعودية كثفت من تواصلها المباشر مع إيران في محاولة لاحتواء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، والتي تسببت في اضطرابات واسعة وأثقلت كاهل الأسواق العالمية. وأفاد عدد من المسؤولين الأوروبيين بأن هذه الجهود تهدف إلى خفض التوتر ومنع تفاقم الصراع.
وأوضح المسؤولون أن القنوات الدبلوماسية الخلفية بين الجانبين تم تفعيلها بوتيرة أكثر إلحاحا خلال الأيام الأخيرة. كما أشارت المصادر إلى دعم عدة دول أوروبية وشرق أوسطية لهذه المبادرات.
وأشار المسؤولون إلى أن الاتصالات شملت أجهزة أمنية ودبلوماسيين من الجانبين، لكن لم يتضح ما إذا كانت قد وصلت إلى مستويات قيادية أعلى. وأوضحوا أن إيران أظهرت حتى الآن ميلا محدودا للدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة أو إسرائيل.
ردود الفعل الإقليمية
جاءت هذه التحركات في وقت ردت فيه إيران على الضربات الأميركية والإسرائيلية، التي بدأت في 28 فبراير، بشن هجمات صاروخية وهجمات بطائرات مسيرة على دول خليجية مجاورة. وأفادت التقارير أن هذه الردود تأتي في سياق تصعيد التوترات الإقليمية.
في المقابل، دعت دول الخليج إيران إلى تجنب استهدافها في أي رد عسكري، وأكدت أن الولايات المتحدة وإسرائيل لا يمكنهما استخدام أجوائها أو أراضيها لشن هجمات على إيران. هذه التصريحات تعكس التوترات المستمرة في المنطقة.
يستمر الوضع في الشرق الأوسط في التأثير على الأسواق العالمية، مما يبرز أهمية الاستقرار الإقليمي.