الرئيس الإيراني يكشف عن جهود وساطة واشتداد النزاع الإقليمي

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بعض الدول بدأت جهود وساطة لاحتواء التصعيد. مشددا في الوقت ذاته على التزامها بتحقيق سلام دائم في المنطقة.

وأضاف بزشكيان في منشور عبر إكس إن إيران لا تتردد في الدفاع عن كرامتها الوطنية وسيادتها. موضحا أن أي جهود للوساطة يجب أن تتجه أيضا إلى الأطراف التي أساءت تقدير الشعب الإيراني وأشعلت هذا الصراع.

وتواصلت الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية لليوم السابع على التوالي. وسط تصعيد عسكري متبادل وتوسّع رقعة الهجمات التي طالت مواقع عدة داخل إيران.

تصاعد الصراع العسكري بين الأطراف المعنية

وفي المقابل، أطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل وقواعد أميركية في المنطقة. ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وأضرار في منشآت مدنية وعسكرية.

وبدأ الجيش الإسرائيلي شن سلسلة من الضربات واسعة النطاق على طهران الجمعة، معلنا استهداف البنى التحتية التابعة للنظام. وأفادت العديد من وسائل الإعلام الإيرانية، من بينها التلفزيون الرسمي، بوقوع سلسلة من الانفجارات في أجزاء مختلفة من العاصمة.

وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي أن قواته شنت موجة ضربات واسعة النطاق على بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني في طهران. وأعلنت السعودية صباح الجمعة عن اعتراض وتدمير 3 صواريخ بالستية أُطلقت باتجاه قاعدة الأمير سلطان الجوية.

تداعيات الصراع على المستوى الإقليمي

وكانت قطر أعلنت تصدي قوات الدفاع الجوي الأميري القطري لهجمة بالطائرات المسيرة استهدفت قاعدة العديد الجوية. أما البحرين فذكرت على منصة إكس أن إيران استهدفت فندقين ومبنى سكنيا في العاصمة المنامة من دون خسائر بشرية.

وفي لبنان، استهدفت غارة إسرائيلية الضاحية الجنوبية لبيروت بعد إنذارات إسرائيلية غير مسبوقة بإخلاء هذه المنطقة المكتظة. وجاء استهداف لبنان بعد اطلاق حزب الله صواريخ عدة من لبنان استهدفت شمالي إسرائيل؛ ردا على اغتيال خامنئي.

كما نفذ الجيش الإسرائيلي غارات جديدة فجر الجمعة على الضاحية الجنوبية وعلى بلدات في جنوب البلاد وشرقها. وفق ما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

القلق الدولي من تصاعد النزاع

ووفقا لتقديرات أولية، أسفرت الضربات المتبادلة عن مئات القتلى والجرحى. وسط تحذيرات دولية من اتساع الصراع في الشرق الأوسط إذا استمر التصعيد العسكري بين الأطراف.