احباط اميركي من عدم تنفيذ الحكومة اللبنانية لقرارات نزع سلاح حزب الله

عزا مسؤول أميركي الصمت المطبق لمسؤولي إدارة الرئيس دونالد ترمب بشأن انفجار الأوضاع عبر الحدود بين لبنان وإسرائيل إلى إحباطهم من عدم قيام السلطات اللبنانية بتطبيق قراراتها المتعلقة بنزع سلاح حزب الله ومنع نشاطاته العسكرية والأمنية.

وأضاف المصدر أنه لا يمكن اعتبار هذا الصمت بمثابة ضوء أخضر لقيام إسرائيل بعملية غزو للأراضي اللبنانية. موضحا أن الإدارة الأميركية أكدت على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة هجمات حزب الله ونشاطات عناصره المخالفة لاتفاق وقف العمليات العدائية قبل 16 شهرا.

وأظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه حصل على موافقة الرئيس ترمب لتصعيد العمليات العسكرية والغارات ضد ناشطي حزب الله عبر الأراضي اللبنانية، وليس في منطقة جنوب نهر الليطاني. ولكن لم يحصل على الموافقة لتوسيع الحزام الأمني الذي تريد إسرائيل إنشاءه في جنوب لبنان.

تواصل الإدارة الأميركية مع المسؤولين اللبنانيين

وذكر المصدر أن السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى هو الرابط الأساسي بين إدارة ترمب والمسؤولين اللبنانيين. وقد أبلغ رئيسي الجمهورية جوزيف عون ومجلس الوزراء نواف سلام قبل تدخل حزب الله أن إدارة ترمب تلقت تأكيدات بأن إسرائيل لن تقوم بعمليات عسكرية واسعة ضد لبنان إذا لم يتورط في الحرب ضد النظام في إيران.

وأكد المصدر أن الوضع الأمني الحالي يتطلب تضافر الجهود من جميع الأطراف لضمان استقرار المنطقة. مشددا على أهمية أن تلتزم الحكومة اللبنانية بقراراتها المتعلقة بنزع سلاح حزب الله.

وأشار إلى أن عدم تنفيذ هذه القرارات قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الأمنية في لبنان ويزيد من التوترات في المنطقة.