مصر تطالب بتوحيد الصوت العربي لحماية المصالح والمقدرات
طالبت مصر بضرورة توحيد الصوت العربي إزاء الترتيبات المستقبلية في المنطقة بما يضمن حماية المصالح والمقدرات العربية ويصون أمن واستقرار دول وشعوب المنطقة.
وجددت مصر رفضها القاطع لأي اعتداءات تستهدف أراضي الدول العربية الشقيقة. وأجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالات هاتفية مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد، ووزير خارجية سلطنة عمان بدر بن حمد البوسعيدي، ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني.
وبحسب إفادة لوزارة الخارجية المصرية، فإن الاتصالات شهدت تبادل وجهات النظر بشأن التطورات المتلاحقة والموقف الإقليمي الراهن. حيث أعرب وزراء الخارجية عن القلق البالغ إزاء التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة وتداعياته على السلم والأمن الإقليميين.
التأكيد على الدعم العربي ومواصلة التشاور
وجدد عبد العاطي خلال الاتصالات التأكيد على الدعم المصري الكامل للدول العربية الشقيقة. وشدد على رفض أي ذرائع لتبرير الاعتداءات أو المساس بسيادة الدول العربية. موضحا أن الأمن القومي العربي وحدة لا تتجزأ.
ووفق المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية تميم خلاف، فإن الاتصالات شهدت الاتفاق على مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق خلال الفترة المقبلة. كما تم تكثيف المشاورات بشأن الترتيبات المستقبلية في المنطقة.
في غضون ذلك، بحث عبد العاطي، خلال اتصال هاتفي مع وزيرة الخارجية والتجارة والدفاع الأيرلندية هيلين ماكينتي، مستجدات الوضع الإقليمي وتداعيات التصعيد العسكري على أمن واستقرار المنطقة.
الجهود المشتركة لخفض التصعيد
وقدم عبد العاطي تقييماً للتطورات المتسارعة، مشدداً على ضرورة بذل الجهود لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية. مؤكداً أن استمرار التصعيد العسكري سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع واتساع رقعة الصراع بالمنطقة.
كما شدد على ضرورة احترام سيادة الدول ومبدأ حسن الجوار والرفض الكامل لاستهداف أمن وسلامة وسيادة الدول العربية الشقيقة. داعياً إلى ضرورة ضبط النفس خلال هذه المرحلة الدقيقة وتغليب مسار الدبلوماسية.
واتفق الجانبان على ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور في إطار العلاقات الوثيقة التي تربط البلدين. ودعم جميع الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.
تحذيرات من تصعيد المواجهات العسكرية
وكان وزيرا خارجية مصر وسلطنة عمان قد أكدا في اتصال هاتفي على أهمية تحلي الأطراف كافة بأقصى درجات ضبط النفس. كما دعوا إلى تغليب لغة الحوار والحلول السياسية والدبلوماسية مع الالتزام التام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
هذا وقد تم التأكيد على أهمية استعادة الاستقرار ومنع اتساع رقعة المواجهة العسكرية في المنطقة.