ترمب لا يعتقد بضرورة نشر قوات برية في إيران بعد الهجوم على السفارة الأمريكية
ذكر مراسل شبكة نيوز نيشن على موقع إكس أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قال إنه لا يعتقد أن نشر قوات برية سيكون ضرورياً في إيران. وأوضح أن الرد على الهجوم الذي استهدف السفارة الأميركية في الرياض وعلى مقتل جنود أميركيين خلال الصراع مع إيران سيُعرف قريباً.
كشفت وزارة الدفاع السعودية في منشور على منصة إكس الثلاثاء، نقلاً عن تقييم أولي، أن السفارة الأميركية في الرياض تعرضت لهجوم بطائرتين مسيرتين مما أدى إلى حريق محدود وأضرار مادية بسيطة. وأفاد المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع أن الهجوم نتج عنه حريق محدود وأضرار مادية بسيطة في المبنى.
وأضاف ترمب أنه يسعى لتبرير شن حرب واسعة النطاق ومفتوحة الأمد على إيران، حيث أدلى بتعليقات شاملة حول أهداف العملية التي تغيرت منذ بدايتها. وأشار إلى أن الهجمات الجوية الأميركية والإسرائيلية التي بدأت السبت من المتوقع أن تستمر من أربعة إلى خمسة أسابيع، وربما لفترة أطول.
تفاصيل الهجوم على السفارة الأميركية والرد العسكري
أفاد ترمب أن الحملة العسكرية قتلت المرشد الإيراني علي خامنئي وأغرقت ما لا يقل عن 10 سفن حربية إيرانية، وقصف أكثر من ألف هدف. وأكد ترمب أن الولايات المتحدة تتقدم بتوقعاتها للجدول الزمني بشكل كبير، لكنه أضاف أنه إذا استغرق الأمر وقتاً أطول فلا بأس.
ولم يذكر ترمب شيئاً عن تغيير النظام في إيران، لكنه أكد أن الضربات ضرورية لمنع إيران من تطوير سلاح نووي، وهو ما تنفي طهران سعيها إليه. وأوضح أن النظام الإيراني المسلح بصواريخ بعيدة المدى وأسلحة نووية سيشكل تهديداً لا يُحتمل للشرق الأوسط، وكذلك للشعب الأميركي.
وأشار ترمب إلى أنه بعد تعليقات متضاربة على مدى أيام، حث الإيرانيين على "استعادة بلدهم" وألمح إلى هدف تغيير النظام. وفي الوقت نفسه، أبدى استعداده لإجراء محادثات مع أي شخص يبرز على الساحة لقيادة إيران.
تغيرات في الجدول الزمني للعملية العسكرية
تغير الجدول الزمني الذي وضعه ترمب للعملية الإيرانية منذ انطلاقها، حيث صرح في البداية بأنها قد تستغرق "أربعة أسابيع أو أقل". ثم ذكر لاحقاً أنها قد تدوم من أربعة إلى خمسة أسابيع، مع ترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية استمرار العملية لفترة أطول حتى تحقيق أهدافها.
في تصريحات منفصلة يومي الأحد والاثنين، أوضح ترمب أنه يستعرض جميع الخيارات المتاحة لتحقيق الأهداف المطلوبة. كما أشار إلى أن الضغوط الدولية والمحلية قد تؤثر على سير العملية.
ترمب يتوقع أن تتابع الولايات المتحدة وحلفاؤها جهودهم لضمان عدم تطوير إيران للأسلحة النووية، مما يضمن الأمن الإقليمي والدولي. وأكد أن العمليات العسكرية ستظل تحت المراقبة المستمرة لضمان نجاحها.