وزراء خارجية التعاون الخليجي يدينون العدوان الايراني على دول المجلس

عقد وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي. خصص الاجتماع لبحث تطورات العدوان الايراني على دول المجلس وتداعياته على امن واستقرار المنطقة.

جدد الوزراء ادانتهم واستنكارهم بأشد العبارات الاعتداءات السافرة وغير المبررة التي قامت بها ايران ضد دول مجلس التعاون الخليجي. مشددين على حق دول المجلس باتخاذ كافة الاجراءات اللازمة وتسخير جميع الامكانات لحماية امنها واستقرارها، بما في ذلك خيار الرد على العدوان.

شدد المجلس على ان امن دوله كلٌ لا يتجزأ، وان اي اعتداء تتعرض له اي دولة عضو هو اعتداء مباشر على كافة دول المجلس.

اتصالات دولية لاحتواء التصعيد

في السياق ذاته، تلقى ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الامير محمد بن سلمان سلسلة اتصالات دولية. أبرزها من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي اعرب عن ادانة بلاده للهجمات الصاروخية السافرة التي استهدفت المملكة، مؤكداً دعم واشنطن الكامل للرياض.

كما اشاد ترمب بكفاءة منظومات الدفاع الجوي السعودية في التصدي للهجمات. كما تلقى ولي العهد اتصالات من رؤساء الجزائر وتركيا وسوريا ولبنان وسلطان عمان ورئيس الوزراء اليوناني، ورئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان.

تأتي هذه الاتصالات في إطار مشاورات اقليمية ودولية مكثفة لاحتواء التصعيد. وفي مسقط، افادت وكالة الانباء العمانية بأن ميناء الدقم التجاري تعرض لهجوم بطائرتين مسيرتين، ما اسفر عن اصابة عامل وافد.

تداعيات الهجمات الايرانية على المنطقة

اشارت الوكالة الى سقوط حطام مسيرة اخرى في منطقة قريبة من خزانات الوقود، من دون تسجيل اصابات او خسائر مادية. وتجاوز عدد الصواريخ التي اطلقتها ايران نحو دول الخليج منذ بدء المواجهات الاخيرة بحسب الارقام المعلنة 370 صاروخاً باليستياً، وأكثر من 1000 طائرة مسيرة.

اعلنت الامارات اغلاق سفارتها في طهران وسحب سفيرها وجميع اعضاء بعثتها الدبلوماسية، كما ادانت الاعتداءات الصاروخية الايرانية.