واشنطن وطهران على الخط الأحمر عشية جولة مفاوضات جديدة

تقف واشنطن وطهران على الخط الأحمر عشية جولة مفاوضات جديدة في جنيف غداً. وسط تمسّك متبادل بشروط قصوى وتأهب عسكري غير مسبوق لدى الجانبين.

قالت كارولاين ليفيت، المتحدثة باسم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن الخيار الأول للرئيس هو دائماً الدبلوماسية. وأضافت أنه مستعد لاستخدام القوة الفتاكة إذا لزم الأمر، مؤكدة أن القرار النهائي يعود إليه.

في المقابل، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده ستستأنف المحادثات استناداً إلى تفاهمات الجولة السابقة. موضحاً أن الهدف هو التوصل إلى "اتفاق عادل ومنصف" في أقصر وقت ممكن. وشدّد على أن إيران "لن تُطوّر سلاحاً نووياً تحت أي ظرف"، لكنها "لن تتخلى عن حقّها في التكنولوجيا النووية السلمية".

تعزيز القدرات العسكرية والتفاوض

أجرى "الحرس الثوري" مناورات واسعة على الساحل الجنوبي، شملت استخدام مسيّرات وأنظمة صاروخية جديدة. في وقت وصلت فيه حاملة طائرات ثانية إلى شرق المتوسط تمهيداً لانضمامها إلى الحشد البحري الأميركي.

كما يأتي ذلك مع اقتراب طهران من إبرام صفقة صواريخ مضادة للسفن، ما يعكس تزامن المسار التفاوضي مع استعراض القوة. ويؤكد هذا الوضع على أهمية الدبلوماسية في حل النزاعات.

تستمر الضغوطات على الجانبين، حيث تسعى كل من واشنطن وطهران لتحقيق مصالحهما في ظل الظروف الحالية. وقد تكون هذه الجولة من المفاوضات حاسمة في تحديد مستقبل العلاقات بين البلدين.