اغتيال ضابط في الجيش الوطني الليبي في القطرون

نعى الجيش الوطني الليبي أحد ضباطه، بعد أن قضى متأثراً بإصابته جراء إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين في مدينة القطرون الواقعة جنوب البلاد.

قالت شعبة الإعلام الحربي بالجيش، في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء، إن نائب القائد العام، الفريق صدام حفتر، نعى الرائد فارس الفرجاني الذي "طالته يد الغدر إثر عملية اغتيال نفذتها مجموعة خارجة عن القانون في مدينة القطرون".

أظهر مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، هبوط مسلحين من سيارة مدججين بالسلاح، حيث حاصرا سيارة كان يستقلها الفرجاني وأمطراه بالرصاص، لكنه رد عليهما قبل أن يسقط أرضاً، فيما لاذا بالفرار.

تفاصيل عملية الاغتيال

لم تصدر القيادة العامة توضيحات حول ملابسات عملية الاغتيال أو الجهة المسؤولة عنها. وتضاربت الروايات بشأن الأسباب التي أدت إلى اغتيال الفرجاني، إذ تشير إحداها إلى أنه كان قد أوقف سيارة محملة بالمخدرات مطلع الأسبوع الحالي وألقى القبض على مستقليها، مما جعله يتلقى عدة تهديدات بالقتل.

تأتي عملية اغتيال الضابط في ظل معركة يخوضها الجيش الوطني على الحدود المشتركة مع النيجر وتشاد. وكان قد أعلن مطلع الشهر الحالي عن مقتل ثلاثة من عناصره إضافة إلى إصابة وأسر آخرين إثر هجوم مسلح استهدف ثلاثة مواقع له جنوب البلاد على الحدود مع النيجر.

استهدف الهجوم الذي أشار إليه الجيش، "منفذ التوم الحدودي ونقطة وادي بغرة ونقطة السلفادور". واتهم الجيش حينها ما وصفهم بـ"المرتزقة والعصابات الإرهابية المسلحة الخارجة عن القانون" بالوقوف وراء العملية.

جهود مكافحة التهريب

في يونيو الماضي، ألقت كتيبة "سبل السلام" التابعة لرئاسة الأركان العامة القبض على "شبكة مهربين" تنتمي إلى جنسيات مختلفة، على الحدود الليبية - السودانية - المصرية. أوضحت الكتيبة حينها أنها ضبطت شبكة مهربين ليبيين وأجانب، كانوا يهربون كميات كبيرة من الوقود والأسلحة الخفيفة والذخائر، بالإضافة إلى معدات الاتصالات اللاسلكية، إلى الحركات المسلحة مقابل مبالغ مالية ضخمة.