حماس تدعو لفرض عقوبات على اسرائيل بعد اجراءات جديدة في الضفة الغربية

دعت حركة حماس الثلاثاء إلى فرض عقوبات على اسرائيل، مرحبة بإدانة مشتركة من 20 دولة للإجراءات الإسرائيلية الجديدة الرامية إلى تشديد السيطرة على الضفة الغربية المحتلة.

وأقرت اسرائيل خلال الشهر الحالي سلسلة إجراءات ترمي إلى تسهيل شراء الأراضي من جانب المستوطنين وتسجيلها في الضفة الغربية التي تحتلها الدولة العبرية منذ عام 1967.

ومساء الاثنين، دانت نحو 20 دولة، من بينها السعودية ومصر وفرنسا وإسبانيا، "بأشد العبارات" الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة.

إدانة واسعة للإجراءات الإسرائيلية

وقالت الدول في بيان مشترك إن قرار اسرائيل "إعادة تصنيف الأرض الفلسطينية باعتبارها ما يسمى أراضي دولة إسرائيلية"، يشكل "جزءاً من مسار واضح يهدف إلى تغيير الواقع على الأرض والمضي قدماً نحو ضم فعلي غير مقبول".

ورأت الدول في بيانها أن هذه الإجراءات تشكل "هجوماً مباشراً ومتعمداً على مقوّمات قيام الدولة الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين".

وأشادت حماس بالإدانة، وعدّتها "خطوة في الاتجاه الصحيح في مواجهة مخططات الاحتلال التوسعية التي تُشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".

دعوة لفرض عقوبات رادعة

ودعت حماس إلى "ترجمة مخرجات البيان إلى خطوات عملية ملموسة من خلال فرض العقوبات الرادعة" على الحكومة الإسرائيلية.

وأكدت أن السياسات الإسرائيلية ترمي "لفرض واقع الضم والاستيطان والتهجير القسري، ولوقف العدوان الشامل والممنهج ضد شعبنا الفلسطيني في الضفة والقطاع".

ويعيش أكثر من 500 ألف إسرائيلي في مستوطنات وبؤر استيطانية في الضفة الغربية، التي تُعدّ غير شرعية بموجب القانون الدولي.

التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية

وسرّعت الحكومة الإسرائيلية الحالية، وهي من الأكثر يمينية في تاريخ البلاد، وتيرة التوسع الاستيطاني بموافقتها على بناء 54 مستوطنة في عام 2025، وهو رقم قياسي، وفقاً لمنظمة السلام الآن الإسرائيلية غير الحكومية المعارضة للاستيطان.

وتُعدّ الضفة الغربية، التي تحتلها اسرائيل منذ عام 1967، نواة دولة فلسطينية مستقبلية، لكن كثيراً من اليمين الديني الإسرائيلي ينظر إليها بوصفها جزءاً من الوطن التاريخي لإسرائيل.