تحذيرات ايران لواشنطن من اي عمل عسكري في ظل مفاوضات جنيف

حذرت ايران الولايات المتحدة من ان اي هجوم. حتى لو وُصف بانه "محدود". سيُعد عملاً عدوانياً كاملاً. وسيُواجَه برد "حاسم وشديد". وذلك عشية الجولة الثالثة من المفاوضات غير المباشرة في جنيف.

قال نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي. ان تداعيات اي عدوان "لن تقتصر على بلد واحد". داعياً الى منع التصعيد. في حين نفت طهران مجدداً وجود "اتفاق مؤقت". واكدت تمسكها برفع العقوبات كشرط لاي تفاهم.

يسود الترقب بشأن احتمال رد ايراني من خلال القنوات الدبلوماسية. مع تقارير عن زيارة مرتقبة لعلي لاريجاني الى مسقط لنقل موقف طهران عبر الوساطة العمانية. في مسار موازٍ للمفاوضات التي يقودها وزير الخارجية عباس عراقجي.

تطورات عسكرية وتهديدات من واشنطن

في المقابل. يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترمب "ضربة محددة الأهداف" لإجبار ايران على تقديم تنازلات ملموسة. مع ابقاء خيار تصعيد اوسع قائماً اذا رفضت الامتثال. وتحدثت تقارير اميركية عن تفضيله "صفعة تحذيرية" تستهدف مواقع نووية او صاروخية لتفادي حرب مفتوحة.

تؤكد دوائر في البيت الأبيض ان اي تحرك عسكري سُيحتسب بعناية في ضوء التكلفة السياسية والاقتصادية داخلياً. لا سيما مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.

عززت واشنطن حشدها العسكري في المنطقة. مع وصول حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد فورد" الى كريت اليونانية.

تحذيرات من تل أبيب وسط تصاعد التوترات

وفي تل أبيب. قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ان اسرائيل تواجه "أياماً معقدة". محذراً من رد "لا يمكن تخيله" اذا تعرضت لهجوم.