مقتل 4 من أفراد الأمن في سوريا على يد مسلحي تنظيم داعش الإرهابي

ذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء أن مسلحي تنظيم داعش الإرهابي قتلوا أربعة من أفراد الأمن التابعين للحكومة في شمال سوريا يوم الاثنين. وأكدت أن هذا الهجوم يُعتبر الأعنف الذي يشنّه التنظيم على القوات الحكومية منذ الإطاحة ببشار الأسد.

وأضافت الوكالة أن الهجوم على نقطة تفتيش إلى الغرب من مدينة الرقة يمثل تصعيدا في هجمات التنظيم المتشدد على حكومة الرئيس أحمد الشرع. موضحة أن ذلك جاء بعد يومين من إعلان التنظيم بدء "مرحلة جديدة من العمليات" ضد الحكومة.

ولم يُعلن التنظيم مسؤوليته عن هجوم الاثنين حتى الآن. بينما كان التنظيم قد أعلن يوم السبت مسؤوليته عن هجومين استهدفا أفرادا من الجيش السوري في شمال وشرق سوريا، مما أسفر عن مقتل جندي ومدني.

تفاصيل الهجوم وتداعياته

ونقلت الوكالة عن مصدر أمني قوله إن تنظيم داعش الإرهابي هو من نفذ الهجوم. وأشارت إلى أن القوات أحبطت الهجوم وقتلت أحد المسلحين المشاركين فيه.

في هجوم منفصل، أفادت سانا في وقت مبكر من الثلاثاء بمقتل جندي في هجوم شنه مسلحون مجهولون على مقر للجيش في محيط مدينة الميادين بدير الزور شرق سوريا. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذا الهجوم.

ويُذكر أن المدينة نفسها شهدت هجوما لتنظيم الدولة الإسلامية هذا الأسبوع. وانضمت الحكومة السورية إلى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية العام الماضي.

انسحاب القوات الأميركية من سوريا

وفي سياق متصل، قالت ثلاثة مصادر عسكرية وأمنية سورية إن القوات الأميركية بدأت يوم الاثنين الانسحاب من أكبر قاعدة عسكرية لها في شمال شرق البلاد. موضحة أن ذلك يأتي في إطار عملية انسحاب أوسع للقوات الأميركية التي انتشرت في سوريا قبل عقد لمحاربة التنظيم.

ويعكس هذا التطور تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، حيث تواصل القوات الحكومية مواجهة التحديات من قبل التنظيمات المسلحة. كما أن العمليات العسكرية الأخيرة تشير إلى استمرار الصراع في سوريا.